27
سمعت
تعرضت لاسم زينب ما بقيت . قال : ولما خاف النميري من الحجاج عاذ بأبيه يوسف بن الحكم. فلما أرسل عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير ، قام اليه يوسف بن الحكم وقال له : يا أمير المؤمنين إن فتى منا ذکر زینب بما يذكر به العربي ابنة عمه ، وقد علمت أن هذا لم يزل يتقلب عليه قال عبد الملك : أليس النميري ؟ قال : بلى ، قد شعره فما سمعت مكروها ! ثم أقبل على الحجاج وقال : لا تعرض له . أن عبد الملك لما بلغه شعر النميري كتب إلى الحجاج : قد بلغني ما كان من قول النميري ، فلا تدنه فتقطعه ، ولا تقصه فتغره . ولكن أهمله واله عنه . فلم يهجه الحجاج ومن قوله فيها
ويقال
•
:
تشتو بمكة نعمة ومصيفها بالطائف
أكرم بتلك مواقفا وبزينب من واقف
ومن شعره فيها أيضاً :
وما أنس من شيء ، فلا أنس شاديا بمكة مكحولا أسيلا مدامعه تشر به لون الزار في في بياضه أو الزعفران خالط المسك أذرعه
قال الزبير بن بكار
•
حكى الحسن بن علي مولى بني أمية قال : خرجت الى الشام فلما كنت بالسمهاة ودنا الليل رفع لي قصر فاهويت اليه ، فاذا أنا بامرأة لم أر قط مثلها حسناً وجمالاً . فسلمت ، فردت علي السلام ، قالت : ممن
い
هو ابو عبد الله الزبير بن بكار أحد علماء المدينة ( ٧٨٦ - ۱۸۷۰ تولی
القضاء في مكة . (ن. ر)
۲۹