6
وقيل : كان في داره جوزة لم يكن بواسط جوزة سواها. وقيل: هو منسوب إلى محلّة بالبصرة، تُسمَّى : محلة الجَوْز.
وقيل: هو منسوب إلى مشرعة الجوز» إحدى محال
بالجانب الغربي.
بغداد،
فالله أعلم بالصواب.
نشأته :
توفي والده - كما سَلَفَ - وعمره ثلاث سنوات.
(
يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر صفحة ٢١٣: فإن أبي مات وأنا لا أعقل به، والأم لم تلتفت إليّ.
فنشأ يتيماً، تكفله عمته فقامت بأعباء تربيته والعناية به، ثم حملته إلى مسجد أبي الفضل ابن ،ناصر فاعتنی ابن ناصر به وعلمه
واهتم بتوجيهه .
يقول ابن الجوزي عن هذه الفترة : أذْكُرُ نفسي ولي هِمَّةٌ عالية، وأنا في المكتب ابن ست سنين وأنا قرين الصبيان الكبار، قد رُزِقْتُ عقلاً وافراً في الصغر يزيد على عقل الشيوخ، فما أذكرُ أَنِّي لعبتُ في طريق مع الصبيان قط، ولا ضحكت ضحكاً خارجاً، حتى أني أذْكُرُ كنت ولي سبع سنين أو نحوها أحضر رحبة الجامع، فلا أتخير حلقة مشعبذ، بل أطلب المحدّث، فيتحدّث بالسِّير، فأحفظ أسمعه، وأذهب إلى البيت فأكتبه .
جميع
ما
ويقول (١) : ولقد وُفّق لي شيخنا أبو الفضل ابن ناصر رحمه الله،
(۱) لفتة الكبد ۱۲ ، ومناقب الإمام أحمد بن حنبل» ٥٣٠ و«المشيخة» : ٥٣ و ١٢٩ ، وذيل طبقات الحنابلة ٤٠١/١؛ والمقول التالي تلفيق من المصادر الأربعة السابقة.
هو
V