5
قال ابن خلكان نقلاً عن ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: وكان أبو الفرج ابن الجَوْزي يقول : لا أتحقق مولدي، غير أنَّ مات سنة أربع عشرة - أي وخمس مئة ، وقالت الوالدة كان لك
من العمر نحو ثلاث سنين.
:
والدي
وذكر ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ٤٠٠/١ أنه وجد هذا القول بخط ابن الجوزي نفسه، ثم قال : فعلى هذا يكون مولده سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة .
وقال ابن الجوزي نفسه في صيد الخاطر صفحة : ۲۱۳، وفي ذم الهوى صفحة ٤ : فإن أبي مات وأنا لا أعقل.
وقال ابن القطيعي كما في ذيل طبقات الحنابلة»: سألته عن مولده، فقال: ما أحقق الوقت إلّا أنني أعلم أني احتلمت سنة وفاة شيخنا ابن الزَّاغوني، وكان توفي سنة سبع وعشرين.
قال ابن رجب وهذا يؤذن أن مولده بعد العشرة، ويؤكد ذلك أَنَّهُ وُجِدَ بخطه تصنيفاً له في الوعظ ذَكَرَ فيه أنه صنفه سنة ثمان وعشرين وخمس مئة وله من العمر سبع عشرة سنة .
أما مكان ولادته، فكما ذُكِرَ سابقاً في دَرْب حبيب من نهر :
المعلّى في الجانب الشرقي من بغداد.
وأما ما ذكره بعضهم مثل جرجي زيدان وكارل بروكلمان من
أنه ولد في واسط، فلا يُلْتَفَتُ إليه .
نسبته :
وضَبْطُ نسبته «الجوزي) بفتح الجيم وسكون الواو بعدها زاي، نسبة إلى مكان اختلف في تعيينه واتفقوا على أنه أوّل من نُسِبَ إليه هو جده التاسع جعفر وأمّا المكان، فبعضهم قال هو : فُرْضَةٌ من فرض البَصْرة يقال لها : جَوْزة ، والفُرْضَةُ ثلمة النهر أو محط السفن.