37
10
- ۳۷ -
أسفار التوراة وليس فيها مصحف ، وأوضح الأدلة على تهودهم ، أن أكثرهم يدعى حفظ التوراة ولا يحفظ من القرآن ما يصلي به فبلغ ذلك أبان، فقال :
لا تنمن عن صديق حديثاً واستعد
واستعد من تشرد النمام
واخفض الصوت إن نطقت بليل والتفت بالنهار قبل الكلام
(۱)
قال أبو بكر : وجدت بخط أبى على الكراني، أنشدني أبو عبد الله محمد بن زياد اليؤيؤ لأ بان من أبيات :
وهذا أوان الصرم ... (۳) فاذهب عليك العفا من صاحب وخليط
..
قطعتك فاقطعني فغاية وصلنا إذا كان مِنْ مَرو إياب نشيط قال : [ ونشيط هذا مولي لعبيد الله بن زياد ، خانه في شىء وهرب الى مرو، فجعل أهل البصرة يقولون في أمثالهم : مرجع (۳) نشيط من مرو .
ماروى في صحة دين أبان
.
قال أبو بكر : حدثني محمد بن الرياشى ، قال : ذكر أبان اللاحقى عند أبي فطعن رجل على دينه فرد عليه أبى ، وقال : تدشنى ابن عائشة ـ وحسبك به ـ أنه ما أخذ عليه شيء في دينه قط مع كثرة قراءة للقرآن وصدقة ، مع كثرة قراءة للقرآن وصدقة ، ثم أنشدني أبي له :
قلت للحواري قد طوات إتعابى مالى وللشعر ، والقرآن أولى بي
مالى وللشعر لولا ما تكلفنى وقد مضت حقب لي بعد أحقاب
وهذه قصيدة له ، له فيها مدح وهجاء.
.
ا في الاغانى : تسرد . وفى الوافي بالوفيات للصفدى : واستعذ ان نطقت من نمام،، ٢ بياض
بالاصل
في الأصل يرجع