36
.٣٦ -
وتصحيف فيض بن عبد الحميد لد في جنة الارض او في الرباب) وعالى بذلك في صوته كتعتمة الرعد بين السحاب
(1)
حدثنا البلعى عن أبي حاتم قال سمع أبان رجلا يقول شر الدواب يبقى على الآرى فقال : (٢) رأيت الموت أعرض عن حميد وألقى داهراً تحت التراب وجوه (۳) الخيل هالكة ويبقى على آرية شر الدواب قال الصولي : ثم وجدت بخط الكراني: أنشدني أبو على بن عمارة شيخ من آل
أبي عمرو بن العلاء لأبان اللاحقي ، فذكر هذين البيتين ، ثم قال: وأنشدني
أيضاً له في المعنى : مضى أنس وقفاه حسين ومات أخوهما عبد السلام ثلاثة أنجم أفلوا جميعا دراري تضى دجى الظلام وعاش مذمم لفساد دهر خؤون العهد يلعب بالأنام
شد
(4)
نُريد التي يجري فيه خرق فيجعل طوله شهر الصيام صواب القول إيجاز بليغ وأعيا العي إكثار الكلام
كذاك الخيل يبقى الدون منها فأما السابقات فللحمام حدثنا محمد بن سعيد ، قال : حدثنى عيسى بن اسماعيل ، قال : جلس أبان اللاحقى ليلة فتاب أبا عبيدة ، وقال : يقدح في الأنساب ، ولانسب له . فم من حضره الى أبي عبيدة ، فجلس في مجلسه وقال : لقد أغفل السلطان كل شيء حتى أغفل أخذ الجزية من أبان اللاحقى [ وهو ] وأهله يهود ] (٥) وهذه منازلهم فيها
ا في الأصل الزباب ۲ الآرى : عود فى حائط أو فى حبل يدفن طرفاه في الارض ويبرز طرفه كالملفة تشد فيها الدابة، ورسم فى الاصل الاذى ٣ في الاصل وفوه الحيل : كذا بالأصل د الزيادة في الموضعين عن الاغاني