38
حدثني محمد بن سعيد ، قال : حدثني عيسى بن إسماعيل قال: كنا في مجلس أبى زيد (1) فذكروا أبان بن عبد الحميد ، فقالوا كان كافراً، فقال أبوزيد وغضب : كان جاري فما فقدت قراءته فى ليلة قط ، وقال غير أبي زيد : كان أبان ينصرف
من دور البرامكة فينام لعله ماشرب ، ثم ينتبه فيصلي حتى يصبح .
وهو القائل حين أراد الرشيد أن يجعل بعض صدقات البصرة و ضياع البصرة خراجاً ، واجتمعوا اليه وسألوه أن يعمل أبياتا الى يحيى بن خالد فقال :
أشهد أن لا إله إلا إلهنا الخالق الكبير
محمد
W
عبده رسول جاءَ بحق عليه نور
وأن هارون خيرُ واللِ في العدل ما إن له نظير خليفة الله قد رضينا ما سار فينا وما يسير
وأنه خير ما إمام وأن يحيى
له
وزیر
أبا على إليك نشكوا
ظالما
عرانا به
مغير
أموالنا خراجاً
کھا
لم تزل عشور وهي
وشرطنا أن كل محيى
له ملكها
يصير
حكم نبي الهدى أتتنا
وهو
لا يجور
حدثنا الغلابى ، قال : حدثنا مهدي بن سابق، قال : كان أبان بن عبد الحميد اللاحقي جاراً لى وكان باطنه خيراً من ظاهره ، وكان يصلي بالليل وقلب ليحيي كتاب كليلة ودمنة فأعطاه مائة ألف درهم ، وعمل له كتاب المنطق بشعر
وأدب ابن المقفع .
ا فى الاغاني أبو يزيد