← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار الشعراء المحدثين من كتاب الأوراق - الصولي - ط الميسرة
محمد بن يحيى الصولى الأدب والبلاغة
A− A+
34
١٥ حدثنا أبو ذكوان عن ابراهيم بن سفيان الزيادي، أن غلاماً يهودياً كان يقال له هيلا، وكان يجالس أبا العتبي عبيد الله ، وكان أحسن الناس وجها وأبوه من مياسير يهود البصرة فمات فوجد به العتبي وجداً شديداً وبكاه ورثاه، فقال له أبان وأنشدني ييتين من شعر أبان (۱) ثم رفع الي وأنا بواسط أبو طالب الأنباري كتاباً بخط أبى على السكراني، وكان قد سمع منه وأنا أعرف الناس به (۳)لأن وكيماً أخرج إلي منه شيئاً كثيراً أخذه من الكراني . أنشدني عبد الرحمن بن عبد الواحد أبو على العميري لأبان اللاحقى يهجو أبا العتبي : ألا قل لعبيد الله مابالك لا تسلا گاه فوط أسى منك على هيلا أهذا كله وقد صار من النار الى أطباقها السفلى تکیه و ترثيه بكاء الواله الشكلي لقد أملى لك الله فلا يغررك ما أملى وقد أحسن اذ أبلا ك فاشكر حق ما أبلى • F قد خايت دنياك كما خلا كأني بك قد فلا 星 آخرة نلت ولم تبق لك تبق لك الأولى وقد خيرت فاخترت صديقاً مثله يقلى شبيهاً بك في الغدر وفي كفر الذي تولى وقد حدثني عنه وما كذبته يعلى وعن قنطرة الشط حديثاً غيره أحلى ا لعل الصولى اكتفى بالقصيدة عن ذكر البيتين لوجودها فيها ٢ يريد الكتاب