33
10
1.
- ٣٣ -
غنج أبان أبان ولين منطقه يخبر الناس أنه حلقى تعرفون كلكم يا آل عبد الحميد في الأفق
داء
قد يلبث الشيخ منكم حقباً بين أنين ولذعة الحرق
حتي
ففرجوا
اذا ما السماء جلگه كان أطباؤه على الطرق
عنه
بعض كربته بمسيطر مطوق العنق
وهجاه بمثل هذا من القصار ، فأمسك عنه أبان ثم سفر بينهما فاصطلحا . حدثنا الحسين بن على المهري قال : حدثنى شاكر بن عبد الله بن عبد الحميد ابن لاحق ، قال الحسين : وكان لاحق محدثاً فأما البشير بن الفضل بن لاحق فمحدث جليل روى عن ابن شبرمة وعن غيره . فأما شاكر فكان يحيى بن خالد البرمكي قد جعل أبان بن عبد الحميد على الشعراء يعرضون عليه أشعارهم فما رضيه أثبته ومالم يرضه أسقطه ، وكان أبو نواس ظئر (۲) حمدان بن أبان ومعهم تأدب وكان ينهاه عن مجون أشعاره فلا يقبل ، فكان ذلك سبب قول أبي نواس :
لله
نادمت يوما أبانا لا در در آبان
فجاء بابيات قد ذكرناها (۳) قال الحسين : فأجابه حمدان بن أبان . أبو نواس من هاني وأمه حليان
وقدروينا هذه الأبيات لأبان ، ورواها الحسين عن شاكر لحمدان بن أبان ،
وقال : فلما أنشد أباه أبان :
إن زدت شيئاً على ذا ماعشت فاقطع لساني
قال له أبان : ليس بزيد ، فلا تزد أنت .
ا كذا في الأغانى وياقوت والأصل دابة ٢ بالأصل طر بدون نقط هذه الابيات التي أشار اليها الصولى فى الجزء الذي صنعه الناشر
تقدمت
أخبار الشعراء (م-٣)
كتاب الأوراق