25
........
غناء
فيدخلون في نهر يقال له نهرُ الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في السيل، ويُكتب بين أعينهم : هؤلاء عتقاء الله عز وجل. فيُذهب بهم فيدخلون الجنة، فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون. فيقول الجبار عز وجل : هؤلاء عتقاء الجبا».
هذا الحديث صحيح غريب أخرجه أحمد في مسنده (۱) عن اثنين
عن ليث.
ه - معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل نبي قد سأل سؤالا - أو قال - : لكل نبي دعوة قد دعا بها [فاستجيب ](٢)، واختبات (۳) دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة .
،
أخرجه مسلم والبخاري تعليقاً فقال : قال معتمر
(٤)
٦ - شعبة عن قتادة سمع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي
(1) ١٤٤/٣ و ١٤٥. وقد رواه الإمام أحمد عن يونس بن محمد المؤدب وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ،، كلاهما عن الليث بن سعد. ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص ٢٩٦ -۲۹۷ ، وابن مندة في الإيمان ٨٤٦/٢ من طرق عن الليث بن سعد بالإسناد المتقدم عند الإمام أحمد.
(۲) زيادة من البخاري. (۳) في البخاري: فجعلت».
....
فذكره.
(٤) أخرجه البخاري تعليقاً - كما قال المؤلف - في الدعوات، باب لكل نبي دعوة مستجابة حديث رقم ٦٣٠٥ ، فقال : وقال لي خليفة : قال معتمر . وقال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق ۱۳٥/٥ : وفي رواية أبي القاسم بن عساكر وغيرهما أول هذا الحديث قال لي خليفة قال ،معتمر فذكره. وهو على هذا يكون متصلاً. انتهى. وقال أيضاً في فتح الباري ۹۷/۱۱ معلقاً على هذه الرواية عند البخاري: كذا للأكثر وبه جزم الإسماعيلي والحميدي، لكن عند الأصيلي وكريمة في أوله: «قال لي خليفة حدثنا معتمر فعلى هذا فهو متصل». انتهى. قلت : خليفة هو ابن خياط، المتوفى سنة ٢٤٠ هـ. ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب اختباء النبي الله دعوته لشفاعة أمته، حديث رقم
٢٦
.(٢٠٠ )٣٤٤