← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
26
دعوة تُستجاب له في أمته ، وإني ذخرتُ (۱) دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة . أخرجه مسلم (٢). - V همام: حدثنا قتادة عن أنس مرفوعاً، قال: «يخرج قوم من النار بعدما يصيبهم فيها سَفْعٌ (۳) فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة ( الجهنميين (٤). أخرجه البخاري(ه). - A حرب بن ميمون حدثنا [٦٦/ب] النضر بن أنس، عن أنس، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : خُوَيدِمُكَ أنس اشفع له يوم القيامة. قال: «أنا فاعل . قال : فأين أطلبُك؟ قال: «اطلبني أوَّلَ ما تطلبني عند الصراط، فإن وجدتني، وإلا فأنا عند الميزان فإن وجدتني وإلا فأنا عند حوضي، لا أخطئ هذه الثلاث مواطن . (1) حرب هو أبو الخطاب. كذا كناه في هذا الحديث بدل بن المحبر ورواه أيضاً حَرَمي عن ابن حفص، وهو صدوق خرج له مسلم. والحديث إسناده جيد (۷). .(٢٠٠ )٣٤٢ (۱) في صحيح مسلم: «اختبأت». (۲) في كتاب الإيمان باب اختباء النبي الله دعوته لشفاعة أمته، حديث رقم (۳) قال ابن الأثير في جامع الأصول ٥٥٢/١٠ : السَّفْع : حرق النار. سفعته النار: إذا أحرقته وسودت لونه. (٤) في الأصل: «الجهنميون»، والصواب ما أثبت. (٥) في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، حديث رقم ٦٥٥٩ ، وفي کتاب التوحيد، باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) حديث رقم ٧٤٥٠. شان (۹) في رواية الترمذي. (۷) حرب بن ميمون من رجال مسلم، وثقه المؤلف في الكاشف وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق والحديث رواه الترمذي في صفة القيامة، باب ما جاء في الصراط ٦٢١/٤ حديث رقم ٢٤٣٣ ، وأحمد في المسند ۱۷۸/۳ - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال ٥٢٣/٥ - من طريقين عن حرب بن ميمون بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ۲۷