← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة - العلائي - ت الزهراني - ط العلوم والحكم 1-2
صلاح الدين خليل كيكلدي العلائي الأجزاء الحديثية
A− A+
24
I (1) إسحاق إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حموية الجويني الصوفي، وقد أثنى على هذا الشيخ ومجده فقال شيخ الشيوخ فريد وقته الشيخ العارف، كان رحمه الله من الجامعين بين علم الحديث والقدم الراسخ في التصوف (۲)، والذي يظهر أن هذه الخرقة شعار للصوفية، تؤخذ بالسند بعد التأهيل، وشيخ العلائي هذا البسه والده سعد الدين أبو المحاسن محمد بن المؤيد خرقة التصوف قال الذهبي عن أبي إسحاق هذا: كان معظماً عند الصوفية للغاية لمكان والده (۳) ، ولا علم لي بنوع التصوف الذي أعطي عليه تلك الخرقة، وإن كان روى عن بعض شيوخه قصائد فيها مؤاخذات العلائي عقدية، كقول بعضهم : زيارة قبر كل قلب وناظر يود اشتياقا أن يكون له قبرا به عصمة للعالمين ورحمة تعمهم من ساء منهم ومن سرا وقوله : فيا خير مأمول ويـا خـيـر شـافـع ويا ملجأ العاصي المقر الذي غرا(٤) سل الله يعطيني إليك زيارة اشد به أزري أحل بها وزرا (٥) (۱) انظر (الدرر الكامنة ٢/ ١٨٠ ، الدارس ٦١/١ ، ذيل التذكرة ٤٤). (۲) انظر (ص: ٧ ، ٤٤). هو (۳) انظر (طبقات الأولياء لابن الملقن ،٥٠٦ ومعجم الشيوخ ١٥٧/١). (٤) في هذه الأبيات دعاء، والدعاء عبادة، والعبادة لا تجوز إلا الله وحده، وخير مأمول الله جل جلاله، وهذه التعبيرات من الله وحده لا شريك له، وملجأ العاصي هو العبادة، وقد بين الله سبحانه في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله الأمين، عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم أن العبادة حق الله ليس فيها حق لغيره، وأن الدعاء من العبادة، فمن قال من الناس في أي بقعة من بقاع الأرض: يا رسول الله، أو يا الله، أو يا محمد أغثني أو أدركني أو ما أشبه ذلك، فقد جعله شريكاً لله في نبي العبادة. انظر (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ۳۸۸/۲). (ه) هذا البيت أنشأه الشاعر بناء على اعتقاد أن الرسول حي في قبره، يسمع ويجيب من دعاه، ويقضي الحاجات للسائلين، وهذا فهم خاطئ وغلط في الدين، فإنه لم يرد เ ۲۸