20
=
فعيلة مهموز وهو الذي يقال له الديدبان .
ة ال عبيد الله بن ثعلبة اليشكري : (١)
أَمَّا النَّهَارُ فَرَابي قومي بَمَرْقَبهِ يَفَاعِ والليلُ أَبْطَنُ ذَا خَضا خض) والوعور من البقاع ترد السباع معي فأل كالمدل من السباع
غي
ومنه قولهم : إني لأربأ بك عن كذا » (۳) ـ أي أرفعك عنه . وتقول : ما رأيته حتى أرباً على ـ أي أشرف على . وهذا مثل في السبق إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والفوز بتصديقه قبل فقده، وإنـه آخر من أنذر ولا نبي بعده ينتظر، ويتضمن معنى دنو الساعة وقربها كما قال : بُعِثْتُ والساعةُ كهاتين وأَشَارَ بإِصبعيه . وقال الله عز وجل : هَذَا نَذِيرٌ من النذر الأولى . أَزِفَتْ الأزفة يعني دنت القيامة، وهذا على المبالغة في تقريب الكائن الذي هو لا محالة واقع كما قال، أبو بكر رضي الله عنه :
كُلّ امْرِى مُصْبِح في أَهْلِه والموتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ أراد بدنو الموت وقوعه لا محالة .
وقال كعب الغنوي (٥) :
لعمر كما إن البعيد الذي مضى وإن الذي يأتي غداً لقريب
عدوهم والاسم : الربيئة وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو، ولا يكون إلا على جبل أو شرف ينظر منه . (١٥٤٥/٣ - مادة ربأ ) .
(۱) راجع عيون الأخبار (۱۸۹/۱) بدون عزو - نشرة دار الكتب المصرية) .
(۲) الخضاخض : وهو المكان الكثير الماء والشجر.
(۳) راجع لسان العرب مادة - ربأ ـ ١٥٤٦/٣ ) .
(٤) سورة النجم الآية (٥٦ - ٥٧ ) .
(٥) كعب بن سعد الغنوي شاعر إسلامي أطلق عليه كعب الأمثال لكثرة ما في شعره من أمثال، والبيت من قصيدة طويلة يرثي بها أخاه ابا المغوار الغنوي ومطلعها :
تقول سليمي ما لجسمك شاحبا كأنك يحميك الطعام طبيب الأمالي (١٤٧/٢ - ١٥١) الأصمعيات القصيدة رقم (٢٥ - ٢٦ ) .
۲۰