← المكتبة ▭▭ صفحتان
أمثال الحديث - الرامهرمزي - ت تمام - ط الكتب الثقافية
عبد الرحمن خلاد الرامهرمزي أبو الحسن القاضى الأجزاء الحديثية
A− A+
20
= فعيلة مهموز وهو الذي يقال له الديدبان . ة ال عبيد الله بن ثعلبة اليشكري : (١) أَمَّا النَّهَارُ فَرَابي قومي بَمَرْقَبهِ يَفَاعِ والليلُ أَبْطَنُ ذَا خَضا خض) والوعور من البقاع ترد السباع معي فأل كالمدل من السباع غي ومنه قولهم : إني لأربأ بك عن كذا » (۳) ـ أي أرفعك عنه . وتقول : ما رأيته حتى أرباً على ـ أي أشرف على . وهذا مثل في السبق إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والفوز بتصديقه قبل فقده، وإنـه آخر من أنذر ولا نبي بعده ينتظر، ويتضمن معنى دنو الساعة وقربها كما قال : بُعِثْتُ والساعةُ كهاتين وأَشَارَ بإِصبعيه . وقال الله عز وجل : هَذَا نَذِيرٌ من النذر الأولى . أَزِفَتْ الأزفة يعني دنت القيامة، وهذا على المبالغة في تقريب الكائن الذي هو لا محالة واقع كما قال، أبو بكر رضي الله عنه : كُلّ امْرِى مُصْبِح في أَهْلِه والموتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ أراد بدنو الموت وقوعه لا محالة . وقال كعب الغنوي (٥) : لعمر كما إن البعيد الذي مضى وإن الذي يأتي غداً لقريب عدوهم والاسم : الربيئة وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو، ولا يكون إلا على جبل أو شرف ينظر منه . (١٥٤٥/٣ - مادة ربأ ) . (۱) راجع عيون الأخبار (۱۸۹/۱) بدون عزو - نشرة دار الكتب المصرية) . (۲) الخضاخض : وهو المكان الكثير الماء والشجر. (۳) راجع لسان العرب مادة - ربأ ـ ١٥٤٦/٣ ) . (٤) سورة النجم الآية (٥٦ - ٥٧ ) . (٥) كعب بن سعد الغنوي شاعر إسلامي أطلق عليه كعب الأمثال لكثرة ما في شعره من أمثال، والبيت من قصيدة طويلة يرثي بها أخاه ابا المغوار الغنوي ومطلعها : تقول سليمي ما لجسمك شاحبا كأنك يحميك الطعام طبيب الأمالي (١٤٧/٢ - ١٥١) الأصمعيات القصيدة رقم (٢٥ - ٢٦ ) . ۲۰