17
وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ، وبما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث قال الإمام أحمد: لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث .
"
ومذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجي، بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول، وأفصح الخلق في بيان العلم وأفصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة
والإرشاد .
،
وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء، لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته ولا أفعاله فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقية وله أفعال حقيقية، فكذلك له صفات حقيقية وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وكل ما أوجب نقصاً أو حدوثاً فإن الله منزه عنه حقيقة. (انظر مجموع الفتاوى المجلد الخامس.
مذهبه الفقهي :
كان شيخ الإسلام يعتد بالنص - قرآناً وسنة - فإذا وجد نصاً أفتى بموجبه، ولم يلتفت إلى من خالفه كائناً من كان فقد كان يدور مع النص ويفتي به . إن فتاوى الشيخ لم تصدر عن هوى إنما جاءت وفق أصول علمية ارتضاها الشيخ، هذه الأصول لم تخرج عن هذه الأربع :
۱ - النص القرآن والسنة) .
٢ - القياس .
- حجية فتاوى الصحابة .
۱۸