18
- أَخْبَرَنَا الحَسَنُ، ثنا أبو بكر ، ثنا أَبو خَلِيْفَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الهيثم ، ثنا عَوْفٌ عن شَهْرِ بن حَوْشَب عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ
الله - .
=
لَوْ أَنَّ العِلْمَ مُعَلِّقٌ بالثَّرَيَّا لتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِس (۱) .
وهذا الحديث صحيح متواتر بل يُعد من أشهر الأحاديث المتواترة رواه جمع الحفاظ كثير من الصحابة اعتنى بجمع مروياتهم وأحاديثهم جماعة من الحافظ أبو القاسم الطبراني - رحمه الله - في جزء مفرد وهو مطبوع.
. فائدة :
منهم
- رحمه الله - في الامتاع بالأربعين المتباينة بشرط
قال الحافظ ابن حجر السماع) (ص ٢٦٦ - ٢٦٧) :
وقد
جمع
من
الله
مَنْدَه
طرقه جماعة الحفاظ . فأول من رأيتُ كلامه في ذلك : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر أحمد بن عمرو البزار، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد وهؤلاء بلغوا بهم إلى أربعين صحابياً. ثم جمع طرقه الحافظ أبو القاسم الطبراني يقارب الستين، ثم جمعها الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه فزاد قليلاً. ثم جمعها الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد بن وجاوز الثمانين، وكذلك أبو عبد الله بن منده وجاوز الثمانين، وكذلك أبو عبد الله محمد أحمد بن عبد الوهاب النيسابوري . بن ثم جمعها الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي تقارب المائة وهذا في النسخة الأخيرة من كتابه الموضوعات ثم جمعها الحافظان أبو الحجاج يوسف بن خليل، وأبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري فجاوزوا المائة. وعند كل منهما ما ليس عند الآخر. ويتحصل بمجموع الطرق كلها قدرُ مائة وعشرين إلا أن في رواية كثير منهم ذكر الزجر عن الكذب مطلقاً. وقد حكى النووي في شرح مسلم» [١٠٥/١] أنه رواه مائتان من الصحابة والله أعلم.
قلت : وذكر نحواً من هذا في «فتح الباري» (٢٤٥/١).
(1) إِسْنَادُهُ حَسَنٌ وفِي المَتْنِ عِلَّةٌ.
أخرجه الشجري في «أماليه) (٦۹/۱) من طريق المصنّف به .
وأخرجه ابن عدي في الكامل» (٣٩/٤) والغطريفي في جزئه» (۲۲ منتقى منه) ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء
-
۲۳