29
ثم الكتاب بالكتاب خصصوا وسنة بسنة تخ
وخــــصــصــــوا بالسنة الكتابا وعكسه استعمل يكن صوابا والذكر بالإجماع مخصوص كما قد خص بالقياس كل منهما باب المجمل والمبين»
«
ما كان محتاجاً إلى بيان فــمــجـمـل وضابط الــبــيــان إخراجه من حالة الإشكال إلى التجلي واتضاح الحــــال كالقرء وهو واحـد الأقـــــراء في الحيض والطهر من النساء والنص عــــــــــــــرفا كل لفظ وارد لم يحتمل إلا لمعنى واحــــــــد كقد رأيت جعفراً وقيل ما تأويله تنزیله فلی « فصل في الظاهر والمؤول»
والظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع كالأسد اسم واحــــــد الســـبــــاع وقد يرى للرجل الشجاع مـــه فــــالبــــــدليل أولا
والظاهر المذكور حيث أشكلا
د ذلك التأويل
« باب الأفعال»
في
الاسم بالدليل
أفعال طه صاحب الشريعة جميعها مرضية بديعة وكلهــــا إمـــا تـســــمـى قـــــربة فطاعة أولا ففعل المقربه من الخصوصيات حيث قاما دلیلها کوصله الصيام وحيث لم يقم دليلها وجب وقيل موقوف وقيل مستحب وح ـقنـا وأمـ ما لم يكن بقربة
في
-
ـقـ
فإنه في حـــقــــه مـــــبـــاح وفعله أيضاً لنا
می
مساح
وإن أقر قول غيره جعل كقوله كذاك فعل قد فعل وما جرى في عصره ثم اطلع عليه إن أقره فلي
نبع