27
J
بنقص أو زيادة أو نقل أو اســـــــتــــــــعـــارة كنقص أهل
. وهو المراد في ـؤال القـ
ريه كما أتى في الذكر دون مريه
وكازدياد الكاف في كـ
رابع
ثله والغائط المنقول عن محله
اكقوله تعالى يريد أن ينقض يعني «باب الأمر
الا
وحـده اســتــدعــاء فعل واجب بالقول ممن كان دون الطالب بصيغة أفعل فالوجوب حققا حيث القرينة انتفت وأطلقا لا مع دلیل دلنـا شـــــــــــرعاً على إباحة في الفعل أو ندب فلا بل صرفه عن الوجوب حتماً بحمله على المراد منهـــمـــا ولم يفـــــــد فــــــــوراً ولا تكراراً إن لم يرد ما يقتضي التكرارا والأمر بالفعل المهم المنحتم أم بـه وبـالـذي بـه يـتـم كالأمر بالصلاة أمر بالوضو وكل شيء للصلاة يفرض ما إن جيء بالمطلوب يخرج به عن عهدة الوجوب
« باب النهي»
تعريفه استدعاء ترك قد وجب بالقول ممن كان دون من طلب وأمـــــــرنــا بالشيء نهي مانع من ضده والعكس أيضا واقع وصيغة الأمر الذي مضت ترد والقصد منها أن يباح ما وجد كما أتت والقصد منها التسويه كذا لتهديد وتكوين هيه فصل فيمن تناوله خطاب التكليف ومن لا يتناوله ومن المكلف
والمؤمنون في خطاب الله قد دخلوا إلا الـصـبـي والساهي وذا الجنون كلهم لم يدخـــــــوا والكافرون في الخطاب دخلوا في سائر الفروع للشريعة وفي الذي بدونه ممنوع