← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع - السيناوي - ط النهضة 1347هـ 1-3
حسن عمر عبد الله السيناوي أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
5
سمی الجزء على الكل وعيون الإلفاظ الإضافة فيه من اضافة المدلول الى الدال اي مدة دوام الصحف والسطور للمعاني التي يدل عليها باللفظ المنقوش في سطر الصحيفة فيهتدى بتلك المعاني للمقاصد كما يهتدى بالعيون الباصرة ففيه استعارة تصريحية حيث شبه المعاني بالعيون بجامع حصول الاهتداء بكل وقوله مقام بياضها وسوادها اي مقام بياض الطروس وسواد السطوراي نصلي مدة قيام كتب العلم المبعوث به المصطفى الكريم المرسوم في سطور الطروس وقيامه مسطورا فيها بقيام اهله واهله لا يزالون قائمين بفضل الله تعالى الى قيام الساعة اذ لا تزال طائفة من امته صلى الله عليه وسلم ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم جنبي ياتي امر الله واستعمل المصنف صناعة الجناس البديعية في الطروس والسطور واللف والنشر المرتب في رجوع البياض للطروس والسواد للسطور على اسلوب قوله تعالى وهو الذي جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله. ونضرع اليك في منع الموانع عن اكمال جمع الجوامع الاتي من فني الأصول بالقواعد القواطع ) نضرع اي نسئلك يالله بخضوع وذلة ان تمنع الإشياء التي يعوق بها اكمال تحرير هذا الكتاب المسمى بجمع الجوامع الحاوي مقاصد عدة مصنفات مطولات وبالاحرى المختصرات فاحصي منها الخلاصة كما قال صاحب الخلاصة . وما به عنت قد كمل . نظعا على جل المهماة اشتمل • احصى من الكافية الخلاصه . كما اقتضى غني بلا خصاصه. وقوله الاتي الخ اي الاتي من فن اصول الفقه وفن اصول الدين بالقواعــــد المقطوع بها والقاعدة هي الامر الكلي المنطبق على الجزئيات التعرف احكامها منها فهي اصل لجزئياتها فنذا الامام ابو انفاسم الشاطبي قواعد قراءات الايمة السبعة في حرز الاماني اصولا حين أتي على جميعها في قوله . فهذي اصول القــوم حال اطرادها . اجابت بعون الله فا تنظمت جلا . ( البالغ من الاحاطة بالاصلين مبلغ ذوي الجد والتشمير ) اي البالغ في الاحاطة باصلي الفقه والدين بلوغا مثل بلوغ ذوي الاجتهاد والتشمير في التحصيل على المرتبة القصوى فيهما ( الوارد من زهاء ماية مصنف منهلا يروي ويمير ( اي الجامي من زهاء بضم الزاي والمداي قدر مانة مصنف في حال كونه منهلا يروي بضم الياء اي كل عطشان من اهل العلم للاطلاع على الاصلين ويمير يفتح اوله اي ينبع كل جائع للتغذي بمسائلهما ففي التركيب تشبيه بليغ حيث جعل كتابه منهل ورود ذي العطش وشبع ذي الجموع بحذف اداة التشبيه ووجه الشبه كما قـــــال في الجوهر المكنون وابلغ التشبيه ما منه حذف . وجه وءالة. وهذه المياه العذبة التي تلاطمت امواجها في منهله هي التي جرت اليه من عيون المصنفات الكثيرة ذوات الفوائد الغزيرة فياء منهله ماء يبارك كماء زمزم يروي ذا العطش ويشبع ذا الجوع فيحصل به ما تشتهيه النفس من كمال الراحة بالشيع والري ( المحيط بزبدة ما في شرجي على المختصر والمنهاج مع مزيد كثير ) كما بلغ من الاحاطة المبلغ المتقدم في جمعه لما ذكر بلغ ايضا من الاحاطة بخلاصة ما في شرحيه على المختصر لابن الحاجب والمنهاج للبيضاوي قال الجلال المجلي وناهيك بكثرة فوائدها اي بمن تطلب غير هيا مع مزيد كثير على تلك الخلاصة ( وينحصر في مقدمات وسيعة كتب ) اي وينحصر التصنيف في مقدمات جمع مقدمة وهي عند المناطقة القضية المجعولة جزء الدليل الذي يتركب منه القياس كما قال سيدي عبد الرحمن الاخضري في السلم المنورق . فإن ترد تركيبه فركبا • مقدماته على مــا •