← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع - السيناوي - ط النهضة 1347هـ 1-3
A−
A+
4
وهي
التي
من
افاد ما لم يتعرض له في ذا المختصر كما قال. وربما غيرت او ازيد ما كان منقوصا وما يفيد. وسماها بالكوكب الساطع كما قال . فليدعها قارنها والسامع . بكوكب ولو يزاد الساطع . كما اني اريد ان اطبق عليه ايضا تكميلا لفوائد ذوي المذهب المالكي فواعد الأصول المالكية التي نظمها العلامة الشيخ سيدي عبد الله ابن ابراهيم العلوي الشنجيطي المالكي ابتنت عليها فصولها الفرعية كما قال معيدا الضمير على المذهب المالكي . اردت ان اجمع من اصوله . ما فيه بغية لذي فصوله . وسماه بما سماه به في قوله . سميته مراقي السعود المبتغى الرقي والصعود . كما اني اريد ان اطبق ايضا على مسائل المتن ما وافقها مما ذكره العلامة الشيخ سيدي محمد ابن عاصم المالكي في علم الاصول في النظم الذي سماه بقوله. سميته بمهيع الوصول - لمن يريد الاخذ في الاصول . كي يتضاعف سرورذي المذهب المالكي . يجمع شمله باصول مذهبه في أرض اصول المذهب الشافعي . ويتنزه الناظر اليه برؤية اشجار النظاير ملتفة في اجنة الفاظه . ويتنعم المتامل فيه بابتكار جمع معانيها مقصورة في خيام معانيه . وسميته ( بالاصل الجامع لايضاح الدرر المنظومة في سنك جمع الجوامع ( والله اسئل ان يتقبله بفضله . وينفع به دما نفع باصله . انه ذو فضل عظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل فال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا ببركاته ( بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللهم على نعم يؤذن الحمد بازديادها ( محمدك اللهم اي نصفك يالله بصفاتك الجميلة جميعها اذ كل صفاته تعالى جميل ورعاية جميعها ابلغ في تعظيمه تعالى المراد له بقوله نحمدك حيث عبر بصيغة الاخبار قاصدا بها انشاء الحمد الذي مقامه اعظم من مقام الاخبار وكثيرا ما يقع موقع الانشاء بلاغة كما قال سيدي عبد الرحمان الاخضري في الجوهر المكنون. وصيغة الاخبار تاتي للطلب . لفال او حرص وحمل وادب . وعبر المصنف بصيغة المضارع لاقتضائه التجدد كما قال في المكنون . وكونه فعلا فللتقييد . بالوقت مع افادة التجديد . واتى بالميم في اللهم لكونها عوضا عن حرف النداء كما قال العلامة ابن مالك في الخلاصة . والاكثر اللهم بالتعويض. وقوله على نعم جمع نعمة كما قال في الخلاصة. ولفعلة فعل . والتنوين فيه للتكثير والتعظيم كما قال في الجوهر المكنون . ونكروا افرادا او تكثيرا . تنويعا او تعظيما أو تحقيرا. اي نحمدك يالله على انعام كثيرة عظيمة فمنها ومنها وان عددناها لا نحصيها وقوله يؤذن الحمد بازديادها اي يعلم الحمد عليها بزيادتها. ولكون الازدياد ابلغ في المعنى لزيادة المبنى اتى به اذ الهام الله تعالى عبده الحمد من النعم التي يستحق سبحانه الحمد عليها. وهذا الحمد يستحق الحمد لكونه من الحمد الذي الهم به وهلم جزا فتهاطلت امطار المنن بالانعام لكثرة المحامد فلذا قال الناظم . الله حمد لا يزال سرمدا . يؤذن بازدياد من ابداء ) ونصلي على نبيك محمد هادي الامة لرشادها ) اي ونقول اللهم صل على نبيك محمد إذ معناه الانشاء هادي الامة اني دان الامة لرشادها اي لدين الاسلام الذي تسبب . الرشاد فهو من اطلاق المسبب وارادة السبب على ضرب من المجاز المرسل كما قال فيه ناظم ملحة البيان . وسبية مسبية : كالغيث في نبت وعكس يثبت . ) وعلى اله وصحبه بما قامت الطير وسن والسطور لعيون الالفاظ مقام بياضها وموادها) اي ونصلي على اله وصحبه مدة دوام الطرو من اني الصحف الجمع طرمن بكسر الطاء فيا مصدرية والسطور معطوف عليه من عطف
الجوهر
عنه