← المكتبة
▭▭ 2 pages
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
3
مقدمة الكتاب
۳
وقد بدالى ان ارتب ذلك على مقدمة في بيان ماورد في الكتاب والسنة من ذلك، وماروى عن الصحابة والتابعين فى بيان ما هنالك . واربعة مقاصد فيا للائمة الاربعة في ذلك من المذاهب الأول ) فيما قاله الامام ابو حنيفة واصحابه اهل المناقب المنيفة ، والثاني ) فيما قاله مالك بن أنس امام دار الهجرة وما قاله اصحابه السادة المهرة ، والثالث ) في بيان مقالة عالم قريش محمد بن ادريس الشافعى وما لاصحابه فى ذلك من الكلام الشافى من العي، والرابع) فما نقل عن ناصر السنة أحمد بن حنبل ومالاصحابه من الحض على العمل بالسنة والكتاب المنزل؛ وخاتمة ) فى ابطال شبه المقلدين والجواب عن حجج اهل الاهواء المتعصبين، وسميته-ايقاظ همم أولى الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار وتحذيرهم عن الابتداع الشائع في القرى والامصار من تقليد المذاهب مع الحمية والعصبية بين فقهاء الأعصار .
المقدمة
في وجوب طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم واتباع الكتاب والسنة وذم الرأى والقياس على غير أصوله والتحذير من اكثار المسائل وبيان اصول العلم وحده مقسوماً ومحاز او من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما
حقيقة لا مجازا وبيان فساد التقليد فى دين الله تعالى ونفيه والفرق بينه وبين اتباع كتاب الله وسنة نبيه
قال الله تعالى: ( ونزلنا عليك للكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة) (ونزلنا عليك الذكر التبين للناس مانزل اليهم وقد فرض الله تعالى عليهم اتباع مانزل اليهم وأعلم ان معصيته تعالى
في ترك امره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يجعل لهم الا اتباعه ولذا قال لرسول الله (ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وانك لتهدى الى صراط مستقیم صراط الله مع ما علم الله تعالى نبيه ثم ما فرض اتباع كتابه فقال ( فاستمسك بالذي أوحى اليك) وقال: أن احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم واعلمهم انه اكمل لهم دينه فقال عزوجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) ثم من عليهم بما آتاهم من العلم فامرهم بالاقتصار عليه وان لا يقولوا غيره الاماعلمهم فقال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك أوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ) وقال: لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم (ولا تقولن لشيء انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله ) ثم انزل على نبيه ( ولا تقف ماليس لك به علم ) وبعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وانزل عليه كتابه الهدى