← المكتبة
▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
24
٢٤
ايقاظ همم اولي الابصار
أمر تبين لك ر شده فاتبعه وأمر تبين لك زيغه فاجتنبه وامر اختلف فيه فكله الى عالمه، واخرج بسنده عن كثير بن عبد الله بن عمر و بن عوف عن ابيه عن جده قال قال رسول الله ما تركت فيكم امرين لن و تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه * وقال ابو عمر ايضا وفى كتاب عمر بن عبد العزيز الى عروة كتبت الى تسالني عن القضاء بين الناس وان راس القضاء اتباع ما فى الكتاب الله ثم القضاء بسنة رسول الله ثم بحكم ائمة الهدى ثم استشارة ذوى العلم والرأى وذكر ابن ابى عمر عن سفيان بن عيينة قال كان ابن شبرمة يقول .
ما في القضاء شفاعة لمخاصم عند اللبيب ولا الفقيه العالم هون على اذا قضيت بسنة أو بالكتاب برغم أنف الراغم
وقضيت فيما لم اجد ائرا به ببصائر معروفة ومعالم
وعن ابن وهب قال قال مالك الحكم حكمان حکم جاء به کتاب الله وحكم احكمته السنة قال و مجتهد رأيه فلعله يوفق قال ومتكلف فطعن عليه ، وأخرج بسنده الى ابن وهب قال قال لى مالك الحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان ما في كتاب الله او احكمته السنة فذلك الحكم الواجب وذلك الصواب، والحكم الذى يجتهد فيه العالم رأيه فلعله يوفق وثالث متكلف فما احراه الايوفقه قال وقال مالك الحكمة والعلم نور يهدى به الله من يشاء وليس بكرة المسائل ، وقال في موضع آخر من ذلك الكتاب سمعت مالكا يقول ليس الفقه بكثرة المسائل ولكن الفقه يؤتيه الله من يشاء من خلقه، وقال ابن وضاح وسئل سحنون ايسع العالم أن يقول لا أدرى فيما يدرى فقال أما مافيه کتاب قائم اوسنة ثابتة فلا يسعه ذلك واماكان من هذا الراى فانه يسعه ذلك لانه لايدرى امصيب هو ام مخطىء .
وذكر ابن وهب في كتاب العلم من جامعه قال سمعت مالكا يقول ان العلم ليس بكثرة الرواية ولكنه نور يجعله الله تعالى في القلوب ، وقال في موضع آخر من ذلك الكتاب وقال مالك العلم والحكمة نور يهدى به الله من يشاء وليس بكثرة المسائل .
قال ابو عمر وأخبرنا ابراهيم بن شاكر قال ثنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز ثنا اسلم بن عبد العزيز قال ثنا المزنى والربيع بن سليمان قالا قال الشافعى ليس لاحد ان يقول في شيء حلال ولا حرام الا من جهة العلم وجهة العلم ما نص في الكتاب أو فى السنة او فى الاجماع أو القياس على هذه الأصول وما في معناها، قال أبو عمر اما الاجماع فمأخوذ من قول الله تعالى (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين) لان الاختلاف لا يصح معه هذا الظاهر ] وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع امتى على ضلالة» ] وعندى ان اجماع الصحابة لا يجوز خلافهم والله تعالى اعلم لانه لا يجوز على جميعهم جهل التأويل، وفى قوله تعالى( وكذلك جعلناكم