← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
23
معرفة اصول العلم وحقيقته عالم نعلم إلى عالمه وتتهم رأينا لرأيهم منهم * قال الشيخ احمد البيهقي فذكرنا فى الصحابة رضى الله عنهم اذا اختلفوا كيف يرجح قول بعضهم على بعض و بما ذايرجح وليس له فى الاخذ بقول بعضهم اختيار شهوة من غير دلالة والذي قال سفيان الثورى من انا تتهم رأينا لرايهم ان اراد الصحابة اذا اتفقوا على شىء او الواحد منهم اذا انفرد بقوله ولا مخالف له تعلمه منهم فكما قال وان اراد التابعين اذا اتفقوا على شيء فكما قال وأن اراد الواحد اذا انفرد بقوله لا مخالف له نعلمه منهم فقد قال كذلك بعض اصحابنا وأن اختلفوا فلا بد من الاجتهاد وفى اختيارا صح اقوالهم وبالله التوفيق. و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا زكريا العنبرى يقول سمعت أبا الوليد وحدث بحديث مرفوع عن النبي عل الله فقيل له ما رأيك ؟ فقال : ليس لى مع رسول الله ما رأى، وقال يحي بن آدم لا تحتاج مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قول احد و انما يقال سنة التي وابني بكر وعمر رضى الله عنهما ليعلم ان النبي علامات وهو عليهاه اقول ) وعلى هذا ينبغي ان يحمل حديث وعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى، فلا يبقى فيه اشكال في العطف فليس للخلفاء سنة تتبع الاماكان عليه الرسول ، و عن مجاهد ليس احد الا يؤخذ من قوله ويترك من قوله الا الي الا الله ، وروى معناه عن الشعبي ، وعن الشعبي انه قال ما حدثوك عن اصحاب رسول الله فخذ به وما قالوافيه برأيهم قبل عليه، قال ابو عمر : يريد به الراى المخالف للاثر . باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا ) اخرج ابن عبد البر يسند فيه عبد الرحمن بن زياد الافريقى عن عبد الله عمر و بن العاص «ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلم ثلاثة فماسوى ذلك ،فضل آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة» قلت اخرجه ابوداود وابن ماجه والحاكم وفي اسناده عبد الرحمن بن رافع وفيها (۱) مقال قال ابن عبد البر والسنة القائمة الدائمة المحافظ عليها القيام استادها والفريضة العادلة المساوية للقرآن في وجوب العلم بها وفى كونها صدقا وصوابا ، وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب العلم ثلاثة اشياء كتاب ناطق وسنة ماضية ولا ادرى ، قلت واخرجه الديلى في مسند الفردوس موقوفا وابو نعيم والطبراني في الاوسط والخطيب فى رواة مالك والدار قطنى فى غرائب مالك موقوفا قال الحافظ ابن حجر الموقوف حسن الاسناد، وقال ابو عمر وعن ابن عباس عن النبي قال رانما الأمور ثلاثة (1) اى وفى عبد الرحمن بن زياد الافريقى، وعبدالرحمن بن رافع مقال