← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
22
٢٢ وانما مذهب السلف في كثرة المسائل . رسول الله وانيت عليهم حتى قال لى رسول الله لن ترانی ارضی و تأنى انت قال فرضیت وعن أبي حصين قال قال ابو وائل لما قدم سهل بن حنيف من صفين اتيناه نستخبره قال فقال اتهموا الرأى على الدين فلقد رايتنى يوم ابي جندل ولو استطيع أن ارد على رسول الله له امره لرددت والله ورسوله أعلم وما وضعنا اسيا فنا على عواتقنا في امريفظعنا الا اسهلن بنا على أمر تعرفه قبل هذا الامر ما يسد منه خصم الا انفتح علينا خصم ما ندرى كيف ناتى اليه ، رواه البخاري في صحيحه وعن على رضى الله عنه قال لو كان الدين بالرأى لكان باطن الخفين احق بالمسح من ظاهر هما ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما ، وعن ابن عمر انه قال لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الاثر، وعن عروة بن الزبير أنه كان يقول اتباع السنن قوام الدين قال البيهقي حدثنا ابو سعيد ثنا ابو الحرثنا بشير ثنا الحميدى ثنا يحي بن سليم ثنا داؤد بن الی هند قال سمعت ابن سيرين يقول أول من قاس ابليس قال خلقتني من نارو خلقته من طين عبدت الشمس والقمر بالمقاييس، وعن الحسن أنه كان يقول اتهموا اهواء كم ورأيكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على انفسكم ودينكم، و عن الشعبي ما كلمة ابغض الى من ارأيت، وعن ابن عون قال قال ابراهيم ان القوم لم يدخر عنهم شيءخبى لكم بفضل عندكم، وعن عامر بن يساف أنه قال سمعت الأوزاعي يقول اذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث فاياك يا عامر ان تقول بغيره فان رسول الله كان مبلغا عن الله تبارك وتعالى، وعن سفيان الثوري أنه قال العلم كله العلم بالآثار، وقال الربيع بن سليمان سمعت الشافعي يقول المراء في العلم يقسى القلب ويورث الضغائن وقال ابو الاسود قلت لابن المبارك ماترى فى كتابة الراى ؟ قال أن تكتبه لتعرف به الحديث فنعم وأما أن تكتبه فتتخذه دينا فلا، وقال ابن وهب ثنى عبد العزيز بن أبي سلمة قال لما جئت العراق جاءني اهل العراق فقالوا حدثنا عن ربيعة الرأى قال فقلت يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأى لا و الله ما رأيت احدا احفظ للسنة منه ، وعن سفيان انه قال قال ربيعة بن ابي عبد الرحمن اذا بشع القياس فدعه يعني اذا شنع ، قال وكيع قال ابو حنيفة من القياس ماهو اقبح من البول في المسجد قلت وصدق الامام ابو حنيفة وهو القياس المصادم لنص كتاب أو سنة ، وقال يحيى بن حريس سمعت سفيان وانام رجل فقال ما تنقم على ابي حنيفة؟ قال وماله قال سمعته يقول آخذ بكتاب الله فعالم اجد فبسنة رسول الله اللي فان لم اجد في كتاب الله ولا سنة نبيه اخذت بقول اصحابه من شئت منهم وادع قول من شئت منهم ولا اخرج من قولهم الى قول غير هم فاما اذا انتهى الأمر الى ابراهيم والشعبي و ابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعد در جالا فقوم اجتهدوا فاجتهد كما اجتهد و اقال فسكت سفيان طويلا ثم قال كلمات برأيه ما يقى فى المجلس احد الاكتبه نستمع الشديد من الحديث فنخاف ونسمع اللين فترجوه ولا نحاسب الاحياء ولا نقضى على الاموات تسلم ما سمعناه ونكل