← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
21
للاقتداء بسيد المهاجرين والانصار . ۲۱ بالبصرة ثنا العباس بن الفضل قال سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول رأى الاوزاعي ورأى مالك ورأى الى حنيفة كله رأى و هو عندى سواء وأنما الحجة في الآثار قال ابو عمر بلغنى عن سهل بن عبد الله التسترى انه قال ما احدث احد فى العلم شيئا الاسئل عنه يوم القيامة فان وافق السنة سلم والا فهو العطب انتهى كلام ابن عبد البر بطوله ، وزاد البيهقي في المدخل الى علم السنن فقال باب ما يذكر من ذم الرأى وتكلف القياس في موضع النص قال الله تعالى ( فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) وقال الشافعي فإن تنازعتم يعني والله تعالى اعلم هم وأمر أوهم الذين أمروا بطاعتهم فردوه إلى الله والرسول يعنى والله تعالى اعلم الى ما قال الله والرسول و قال تعالى ( وإن هذا صراطی مستقیما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال مجاهد البدع والشبهات، وأخرج البيهقي بسنده الى جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله إذا خطب احمرت عيناه و علا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت انا والساعة كهاتين ويقرن بين اصبعيه السبابة والوسطى ويقول اما بعد فان خير الحديث کتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلا وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة - ثم يقول انا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك ما لا فلا هله ومن ترك دينا أو ضياعا فالى و على» رواه مسلم ورواه الثورى عن جعفر و قال فيه وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار » قال الشافعي المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أحدث يخالف كتابا اوسنة او أثرا او اجماعا فهو البدعة الضلالة، والثاني ما احدث من الخير لا خلاف فيه لو احد من هذا و هذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر في قيام شهر رمضان نعمت البدعة هذه (۱) يعنى انها محدثة لم تكن وإذا كانت فليس فيهارد لما مضى. واخرج عن عبد الله ابن مسعود انه قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم * واخرج ايضا عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون بعدى رجال بعر فونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى ولا تعملوا برأيكم ، واخرج عن عبد الله بن عمر و قال قال رسول الله لن يستكمل مؤمن ايمانه حتى يكون هواه تبعا لما جئتكم به » قال البيهقى تفرد به نعیم بن حماد قلت تقدم ان نعما ثقة صدوق زاد فى التقريب يخطىء كثيرا ، وعن عمر انقوا الرأى في دينكم، وعن الشعبي انه قال لقد بغض الى هؤلاء المساجد حتى لهى ابغض الى من كناسةدارى فقلت هم يا ابا عمرو ؟ قال هؤلاء الأاريون اصحاب الرأى لما اعيتهم احادیث رسول الله الا ان يحفظوها جاءوا يجادلون ، وعن الزهرى مثل ذلك، وعن عمر بن الخطاب بسند رجاله ثقات انه قال يا ايها الناس اتهموا الرأى على الدين فلقد رأيتني ارد امر رسول الله ما برأى اجتهادا فوالله ما الو على الحق وذلك يوم ابي جندل والكتاب بين يدى رسول الله وأهل مكة فقال اكتبوا : بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ترانا قد صدقناك بما تقول ولكنك تكتب باسمك اللهم قال فرضى (۱) واجاب صاحب الاعتصام : انما سماها بدعة باعتبار ظاهر الحال من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم واتفق ان لم تقع في زمان أبي بكر رضى الله عنه لا انها بدعة في المعنى ، وأنظر الكلام على ذلك مستوفا في فتح العلام شرح بلوغ المرام