← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
14
١٤ حال بني إسرائيل * لمصيبة وبلية وحمية وعصبية أصيب بها الاسلام : ( انا لله وانا اليه راجعون ) وقال ابن وهب : وأخبرني يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة أنه سمع اباء يقول :لم يزل امر بني اسرائيل مستقيما حتى أدرك فيهم المولدون ابناء سبايا الأمم فأخذوا فيهم بالرأى فأضلوا بني إسرائيل، قال ابن وهب : وأخبر نى يحى بن أيوب عن عيسى بن ابى عيسى عن الشعيانه سمعه يقول: إياكم والمقايسة فو الذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحللن الحرام ولتحر من الحلال ولكن ما يبلغكم من حفظ عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحفظوه . حدثنا خلف بن قاسم ثنا محمد بن القاسم بن شعبان ثنا اسحاق بن ابراهيم بن يونس ثنا عبد الله ابن محمد الضعيف ثنا إسماعيل بن علية ثنا صالح بن مسلم عن الشعبي قال إنها ملكتم حين تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس ، وعن الشعبي عن مسروق قال لا أقيس شيئاً بشيء قلت لم ؟ قال أخاف أن نزل رجلى حدثنا [ ابن ] قاسم ثنا ابن شعبان حدثنا اسحق بن ابراهيم ثنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق ثنا النضر بن شميل ثنا ابن عون عن ابن سيرين قال كانوا يرون أنه على الطريق مادام على الأثر * قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز قال سمعت الحسن بن على بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول لرجل ان ابتليت بالقضاء فعليك بالاثر ، وقال ابن المبارك عن سفيان قال انها الدين الآثار ، وعنه أيضا ليكن الذي تعتمد عليه هذا الاثر (۱) وخذ من الرأى ما يفسر لك الحديث . وعن شريح أنه قال : إن السنة سبقت قياسكم فاتبعوا ولا تبتدعوا فانكم لن تضلوا ما اخذتم بالاثر ، وروى عمر بن ثابت (۲) عن المغيرة عن الشعبي قال : إن السنة لم توضع بالمقاييس، وروى الحسن بن واصل عن الحسن قال: انها ملك من كان قبلكم حين تشعبت بهم السبل وحادوا عن الطريق فتركوا الآثار وقالوا في الدين برأيهم فضلوا و أضلواه وذكر نعيم بن حماد عن ابى معاوية عن الاعمش عن مسلم عن مسروق قال من يرغب (۳) برايه عن أمر الله يضل، وذكر ابن وهب قال أخبرني بكر [ بن ] مضر عن رجل من قريش أنه سمع ابن شهاب يقول وهو يذكر ما وقع فيه الناس من هذا الرأى وتركهم السنن فقال: ان اليهود والنصارى انها استحلوا من العلم الذي كان بأيديهم حين استبقوا (٤) الرأى وأخذوا فيه قال : واخبرني يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول السنن [ السنن ] فان السنن قوام الدين قال وكان عروة يقول أزهد الناس في عالم اهله . وعن هشام بن عروة انه قال إن بني إسرائيل لم يزل أمرهم معتدلا حتى نشأ فيهم مولدون ابناء سبايا الأمم فاخذوا فيهم بالرأى فضلو او اضلوا ، وقال الزهرى اياكم واصحاب الرأي اعيتهم الاحاديث أن يعوها (۱) في النسخة : يعتمد عليه الاثر ، (۲) فى كتاب بيان العلم ج ۱ ص ۱۳۷ ) عمرو بن ثابت) (۳) في النسخة (من رغب) (٤) في جامع بيان العلم (حين اشتقوا)