← المكتبة
▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
13
للاقتداء بسيد المهاجرين والانصار
ثم يحدث قوم يقيسون الامور برأيهم فيهدم الاسلام ويتلم (۱). حدثنا محمد بن ابراهيم ثنا احمد بن مطرف ثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن حمير قالا ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا سفيان ابن عيينة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود قال : ليس عام الاوالذي بعده شر منه ولا اقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا امير خير من امير ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الامور برأيهم فيهدم الاسلام ويثلمه قلت: وأخرجه البيهقى ايضا بسند رجاله ثقات عن ابن مسعود * حدثنا يونس بن عبد الله ثنا محمد بن معاوية ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا ابوبكر بن أبى شيبة ثنا ابو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبد الله بن مسعود قراؤكم وعلماؤكم يذهبون ويتخذ الناس رؤساجه الا يقيسون الامور برأيهم . حدثنا احمد بن عبد الله ثنا الحسن ابن إسماعيل ثنا عبد الملك بن بحر ثنا محمد بن اسمعيل ثنا سنيد بن داود ثنا محمد بن فضل عن سالم ابن ابي حفصة عن منذر الثورى عن الربيع بن خيثم انه قال: يا عبد الله ما عليك الله في كتابه من علم فاحمد الله وما استأثر به عليك من علم فكله إلى عالمه ولا تكلف فان الله عز وجل يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( قل ما أسالكم عليه من أجروما انا من المتكلفين ان هو الاذكر للعالمين ولتعلمن نباه بعد حين قال القائل هو محمد بن اسماعيل في السند الذي قبله فليعلم (۲) * وحدثنا سفيد قال ثنا محمد بن فضيل عن داود بن ابى هند عن مكحول عن الى ثعلبة الخشني
.
قال قال رسول الله ( إن الله فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها ونهى عن اشياء فلا تنتهكوها وحد حدوداً فلا تعتدوها وعفا عن اشياء رحمة لكم لانسيانا فلا تبحثوا عنهاه . حدثنا عبد الرحمن ثنا احمد ثنا اسحاق ثنا محمد بن على ثنا عفان ثنا عبد الرحمن بن زياد ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي فزارة قال [ قال ] ابن عباس انها هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن قال بعد ذلك برأيه فما ادرى افي حسناته أم في سيئاته . أخبرنا عبد الرحمن ثنا على ثنا احمد ثنا سحنون ثنا ابن وهب ثنى ابن طيعة عن عبيد الله بن ابى جعفر قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه السنة ماسنه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا خطأ الراى سنة للامة ، رحم الله عمر فكأنه علم بوقوع ذلك فحذر منه فقد شاهدنا في هذه الأعصار رأيا مخالفاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مصادما لما في كتاب الله عز وجل قد جعلوه منة واعتقدوه دينا يرجعون اليه عند التنازع وسموه مذهباً ولعمرى انها (۳)
.
(1) أى يدخله الخلل فيتصدع ويتكسر (۲) قوله « القائل - الى قوله فليعلم ـ من كلام المصنف لامن لام ابن عبدالبر (۳) أى هذه البدعة الشنيعة المعبر عنها قبل بالرأى المخالف لسنة رسول الله *