← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
11
بيان الفرقة الناجية النار وواحدة في الجنة وهى الجماعة زاد ا بن يحيى وعمرو في حديثهها و أنه سيخرج في أمتى أقوام تجارى (۱) بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه - وقال عمر و الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل الادخله ) وقال الترمذى حديث ابى هريرة حسن صحيح، و في رواية لاحمد «هي ما انا عليه اليوم وأصحابي ، * قلت: ونعيم بن حماد من رجال البخارى قال فى الكمال قال ابن حبان قال يحيى بن معين : نعيم ابن حماد ثقة صدوق رجل صدق انا أعرف الناس به وكان رفيق بالبصرة وكتب عن روح بن عبادة نعيم خمسين الف حديث، وقال احمد بن حنبل : لقد كان من الثقاة ، وقال احمد بن عبدالله : ابن حماد مروزى ثقة ؛ وقال ابو حاتم محله الصدق وقال ابن سعد : كان نعيم من أهل المرو وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز ثم نزل مصر ولم يزل حتى شخص منها في خلافة اسحاق ابن هرون وسئل عن القرآن فابى ان يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامر اولم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومأتين ، قال ابو بكر الخطيب: يقال ان أول من جمع المسند وصنفه نعيم بن حماد روى له البخارى والترمذى وابوداود وابن ماجه انتهى قلت : اذا علمت هذا ظهر لك وجه سكوت الحافظ ابى عمر عن الحديث المذكور واحتجاجه به . • قال ابن عبد البر : حدثنا عبيد بن محمد قال حدثنا عبد الله بن محمد القاضي بالقلزم حدثنا محمد بن ابراهيم بن زياد بن عبد الله الرازى ثنا الحرث بن عبد الله همدان ثنا عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله تعمل هذه الامة برهة بكتاب الله و برهة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يعملون بالرأى فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا و أخبرنا محمد بن خليفة حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن الليث حدثنا جبارة بن المغلس قال حدثنا حماد بن يحيى الأبح (۲) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله لا تعمل هذه الامة بكتاب الله ثم تعمل برهة بسمة رسول الله ثم تعمل بعد ذلك بالرأى فاذا عملوا بالرأى ضلوا» . > قلت فيه جبارة تكلم فيه غير واحد وهو من رجال ابن ماجه * حدثنا عبد الرحمن بن يحى قال حدثنا على بن محمد قال حدثنا احمد بن داود قال ناسحنون نا ابن وهب ثنا يونس بن يزيد عن أبن شهاب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو على المنبر يا أيها الناس أن الراى إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيباً لان الله كان يريه وإنما هو منا الظن والتكلف، قلت هذا منقطع ابن شهاب لم يدرك عمر بن الخطاب وبهذا (۱) اصله ( تتجارى ( بناءين أى يتواقعون فى الاهواء الفاسدة ويتداعون فيها تشبيها بجرى الفرس ، والكلب بالتحريك داء معروف يعرض للكلب فمن عضه قتله (۲) هو بالموحدة المفتوحة بعدها حاء مهملة