← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيضاح المحصول من برهان الأصول - المازري - ط الغرب الإسلامي
محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي المازري أبو عبد الله أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
18
لم يتمه، وعمل عليه أيضا مشكلات»، واستعماله لكلمة أيضا كأنه يشير بذلك إلى أنه تأليف آخر أثار فيه مشكلات، وهذا ما فعله المازري في هذا الشرح على أساس هذا الافتراض. ولكن الحقيقة المفاجئة هي أنه لما وقع اطلاعي على شرح الأبياري، وقارنت بينه وبين الشرح المنسوب للمازري تبين أنه النص عينه، فانجلى الأمر على الحقيقة، وتأكد أن " الإملاء" الذي ثبت أنه للمازري هو عينه "إيضاح المحصول من برهان الأصول"، لأنا نستبعد أيضا أن يضع المازري شرحين على البرهان، وبهذا يصبح هذا الشرح من تأليف الأبياري، وذلك لأن من عادة المازري أن يشير في كل مؤلف من مؤلفاته إلى بعض كتبه الأخرى، أما هذا الشرح فلم يشر فيه إلى أي مصنف منها . وأقوى دليل على أن هذا "الإملاء" للمازري أننا لما قارنا بينه وبين ما نقل السبكي منه وما يوجد في هذا "الإملاء" عينه، اتضح أنه نص واحد مطابق تقريبا (1) : النص الأول في الإملاء النص الأول الذي نقله السبكي وأول ما أقدم بين يدي الكلام على هذه وأول ما نقدمه تحذير الواقف على كتابه المسألة تحذير الواقف على كتابه هذا أن هذا أن يصغي إلى هذا المذهب إلى أن يصغي إلى هذا المذهب الذي قال، أو قال : وددت لو محوت هذا من هذا الكتاب يتساهل في خطوره بباله، فضلا عن بماء بصري، لأن هذا الرجل له سابقة التشكك في محاله، فإنه أحد أركان قديمة، وآثار كريمة في عقائد الإسلام الدين، ويؤدي التساهل فيه إلى مطاعن والذب عنها وتشييدها، وتحسين العبارة الزندقة والملحدين)(2)، وبودي لو محوت عن حقائقها، وإظهار ما أخفاه العلماء من من هذا الكتاب بماء بصري، لأن هذا أسرارها، ولكنه في آخره أمره ذكر أنه الرجل له سابقة قديمة وآثار كريمة في خاض في فنون من علم الفلسفة، وذاكر عقائد الإسلام والذب عنها وتشييدها، أحد أئمتها. فإن ثبت هذا القول عليه وقطع وحسن العبارة عن حقائقها، وإظهار ما بإضافة هذا المذهب في هذه المسألة إليه، أخفاه العلماء من أسرارها، ولكنه في آخره فإنما سهّل عليه ركوب هذا المذهب إدمانه ره ذكر أنه خاض في فنون من علم النظر في مذهب أولئك. ثم قال: ومن الفلسفة، وذاكر أحد أئمتها (3) . فإن ثبت هذا العظيمة في الدين أن يقول مسلم: إن الله هذا أمره (1) ما عدا بعض الألفاظ القليلة. (2) لم ينقله السبكي (3) کنه في الهامش: هو ابن سينا . 18