945 · ص346 · ج3
فهي له اليوم. وهي مواجهة المسجد ليس بينها وبين المسجد إلاّ الزقاق [الذي] ١ يخرج إلى موضع البطحاء التي قال-عمر رضي الله عنه-:من كان يريد أن يرفث أو ينشد شعرا فليخرج إلى البطحاء. وقد دخلت البطحاء في المسجد.
ولهم دار عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-عند أصل منارة المسجد السفلى الغربية.
ولهم دار ياسر خادم زبيدة، ما بين دار عبد الله بن الحسن، إلى دار غباة السهمي ٢.
وعند دار غباة هذه زنقة ٣ ضيّقة في إلتواء كان يستوحش فيها أوّل الزمان، ولا يكاد أحد يدخلها بليل إلاّ ذعر.
٢١٧٤ - سمعت محمد بن أبي عمر-إن شاء الله-يذكر عن داود بن عمر، فسئل عن نفسه أو عن غيره، قال: أقبلت ليلة من الثنية في بعض الليل حتى إذا صرت عند دار غباة-يعني: في هذه الزنقة-إذا أنا بشخص قد وضع رجلا له على حدّ الجدار، والأخرى على الجدار الآخر وهو يقول:
يا رجلي اليمنى، أعيني رجلي اليسرى ... فإنّك إن تعينيها، تعينك ليلة أخرى
قال: فرجعت حين سمعت ذلك فزعا حتى أخذت في الوادي.
٢١٧٥ - وحدّثني ابراهيم بن يعقوب، قال: ثنا ابن فضيل، قال: سمعت
٢١٧٤ - داود بن عمر لم أقف عليه.
٢١٧٥ - حمزة بن يزيد لم أقف عليه، ولعلّه: حمزة بن حبيب الزيات، وهو: من أخص شيوخ محمد بن فضيل.
١ في الأصل (التي).
٢ الأزرقي ٢٦٤/ ٢.
٣ الزنقة: قيل ميل جدار السكة. لسان العرب ١٤٦/ ١٠.