805 · ص172 · ج3
سيري] ١ قال: فما فعل فيها عمر بن عبد العزيز؟ قال: ردها-يرحمه الله-.
قال: فاستشاط هشام غضبا-وكان إذا غضب بدت حولته، ودخلت عينه في حجاجه ٢ -ثم أقبل عليه، فقال: أما والله أيها الشيخ، لو كان [فيك] ٣ مضرب [لأحسنت أدبك. قال ابراهيم] ٤:فهو والله فيّ [في] ٥ الدين والحسب، لا يبعدنّ الحق وأهله، ليكونن لها نبأ بعد اليوم.
وقال غير الزبير: فانحرف هشام فقال للأبرش ٦ الكلبي-وهو خلفه-:كيف رأيت اللسان؟ قال: ما أجود اللسان. قال: هذه قريش وألسنتها، لا تزال في الناس [بقية] ٧ ما رأيت مثل هذا.
وكان زياد ٨ بن عبيد الله الحارثي ممن ولي مكة والمدينة.
١٩٣٢ - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان، قال: حدّثني محمد بن اسماعيل بن عثمان بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي ربيعة، قال: جاء جوان بن عمر ٩ بن عبد الله بن أبي
١٩٣٢ - يحيى بن محمد بن ثوبان لم أقف عليه.
والخبر في العقد الثمين ٤٥٥/ ٤ نقلا عن الزبير.
١ في الأصل، (لا قضى، ولا ترك) وهو تصحيف أصلحته من نسب قريش، والعقد الثمين، وكأنه مثل يضرب لمن يعلّق الأمر فلا يحكم فيه بشيء. ولم أقف عليه في كتب الأمثال التي بين يدي.
٢ الحجاج: العظم المطبق على العين وعليه منبت شعر الحاجب. اللسان ٢٢٩/ ٢.
٣ في الأصل (فيه) والتصويب من المرجعين السابقين.
٤ العبارة في الأصل (لأحسنت أن يكفاك ابراهيم) والتصويب من المرجعين السابقين.
٥ سقطت من الأصل، وألحقتها مما سبق ذكره.
٦ الأبرش، هو: ابن الوليد الكلبي، قضاعي، أحد الفصحاء من أصحاب هشام، وكان عاقلا عالما سيدا، وقد أدرك خلافة المنصور. تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣١٨/ ٢ - ٣٢٠.
٧ في الأصل (بقيا).وهذه الزيادة ليست في المرجعين السابقين.
٨ ترجمته في العقد الثمين ٤٥٤/ ٤ - ٤٥٨.
٩ ترجمته في العقد الثمين ٤٤٥/ ٣ - ٤٤٦،والأغاني ٦٩/ ١.