743 · ص81 · ج3
بذلك بنو عبد شمس وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع. قال: فلما قبض أبو بكر-رضي الله عنه-ارتجت مكة بصوت دون ذلك، فقال: ما هذا؟ قالوا: مات ابنك. قال: هذا خبر جليل.
قال عبد الجبار في حديثه: والأول أجلّ منه وأعظم.
١٨٣٣ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: قال سفيان: لما مات رسول الله صلّى الله عليه وسلم بلغ ذلك أهل مكة فنفروا من ذلك، واشتدّ عليهم، فقام سهيل بن عمرو-رضي الله عنه-في وجه الكعبة، فوعظهم.
١٨٣٤ - حدّثني أبو عثمان محمد بن يعقوب الشافعي، قال: حدّثني مصعب الزبيري، قال: ثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: صلى بنا ابن الزبير-رضي الله عنهما-فوجم وجوما طويلا بعد الصلاة، ثم التفت إلينا.
قال: وقد كان [أتاه] ١ نعي معاوية-رضي الله عنه-فقال: لله درّ ابن هند، إن كان لنفرّقه فيتفارق لنا، وما الليث الحرب باجرأ منه، وإن كنا لنخوّفه فيخاف، وما ابن ليله بأدهى منه، كان والله كما قال بطحاء العذري ٢:
١٨٣٣ - إسناده منقطع.
ذكره الذهبي في السير ١٩٤/ ١،وابن حجر في الاصابة ٩٢/ ٢،والفاسي في العقد ٦٢٧/ ٤.
١٨٣٤ - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
ومصعب الزبيري، هو: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي.
١ في الأصل (أباه) وهو تصحيف.
٢ كذا في الأصل، وفي جميع المراجع التي ذكرت هذا الخبر. ولم أقف على ترجمته، سوى ما قاله الزبير في الموفقيات (وبطحاء: رجل من عذره كان يمدح معاوية).ولم يزد على ذلك.