1737 · ص289 · ج2
الله-عزّ وجلّ -فضّل مكة على جميع البلدان، وانزل ذكرها في الكتاب العزيز، فكان فيما أنزل على محمد صلّى الله عليه وسلم من ذكرها قوله-تعالى-في كتابه:
{جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ} ١،وقال الله -عزّ وجلّ -: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ، فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} ٢ وقال-جلّ وعلا- {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءً} ٣ وقال ابراهيم-عليه السلام- {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ} ٤ وقال-عليه السلام-: {رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ} ٥ وقال-عليه الصلاة والسلام- {رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ} ٦،وقال -تبارك وتعالى- {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ} ٧،وقال-جلّ وعلا-: {فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ /عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ} ٨،وقال-عزّ وجلّ -: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى} ٩،وقال -تعالى-: {أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ [وَالْعاكِفِينَ] ١٠ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} ١١،وقال-تبارك وتعالى-: {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ} ١٢.قال-عزّ وجلّ -: {وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ}
١ سورة المائدة (٩٧).
٢ سورة آل عمران (٩٧،٩٦).
٣ سورة الحج (٢٥).
٤ سورة ابراهيم (٣٥).
٥ سورة ابراهيم (٣٧).
٦ سورة البقرة (١٢٦).
٧ سورة البقرة (١٤٤).
٨ سورة البقرة (١٩٨).
٩ سورة البقرة (١٢٥).
١٠ سقطت من الأصل.
١١ سورة البقرة (١٢٦).
١٢ سورة الاسراء (١).