← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
أبو عبد الله الفاكهي كتب السنة 273 هـ
A− A+
1512 · ص144 · ج4
كم بذاك الحجون من حيّ صدق ... من كهول أعفّة وشباب ١ وقال الأعشى ٢ في الحجون: فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ... ولا لك حقّ الشرب من ماء زمزم وقال الكميت بن [زيد] ٣ يذكره: وإن لنا بمكة أبطحيها ... وما بين الأخاشب والحجونا وفي الحجون يقول أبو طالب ٤: جزى الله رهطا بالحجون تبايعوا ... على ملأ يهدي بخير ويرشد قعودا لدى خطم الحجون كأنهم ... مقاولة بل هم أعزّ وأمجد وقال ضرار ٥ بن الخطاب يوم الفتح يذكر الحجون: يا نبيّ الهدى إليك لجا ... حيّ قريش [ولات] ٦ حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم أهل السماء والتقت حلقتا البطان عليهم ... ثم غودروا بالصيلم الصلماء إنّ سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء
١ تقدّم ضمن أبيات في ذكر مقبرة مكة. ٢ الأعشى، هو: ميمون بن قيس بن جندل، وهو: الأعشى الكبير، أدرك الإسلام ولم يسلم. أخباره في الأغاني ١٠٨/ ٩،والمرزباني ص:٤٠١،والشعر والشعراء ٢٥٧/ ١. وهذا البيت في ديوانه ص:١٢٣ ضمن قصيدة يهجو فيها عمر بن عبد الله بن المنذر. ٣ في الأصل (يزيد) وهو خطأ، تقدّمت ترجمته بعد الأثر (٢٤٠٩). ٤ البيتان في سيرة ابن هشام ١٨/ ٢ ضمن قصيدة له. والمقاولة: الملوك. اللسان ٥٧٥/ ١١. ٥ ضرار بن الخطّاب بن مرداس القرشي الفهري، صحابي، فارس، شاعر أسلم يوم الفتح، ولم يكن في قريش أشعر منه، استشهد في وقعة أجنادين. الإصابة ٢٠١/ ٢،وتهذيب ابن عساكر ٣٢/ ٧. وأبياته في الاستيعاب ٢٠٢/ ٢،والإصابة ٢٠١/ ٢ نقلا عن الزبير بن بكّار. ٦ في الأصل (واي) والتصويب من المرجعين السابقين. وقوله: البطان، هو: حزام القتب الذي يجعل تحت بطن البعير. و (الصيلم الصلماء):الداهية الشديدة. أنظر: حسن الصحابة ٣٢/ ١ - ٣٣.