1430 · ص78 · ج4
وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ١ في المحصب:
نظرت إليها بالمحصّب من منى ... ولي نظر لولا التحرّج عارم
وقال عمر بن أبي ربيعة أيضا ٢ فيه:
نظرت إليها بالمحصّب من منى ... فقلت: شعاع الشمس، والشمس تقصر
وقال عمر بن أبي ربيعة ٣ أيضا فيه:
ألم تربع على الطلل التريب ... عفا بين المحصّب فالطلوب
بمكة دارسا درجت عليه ... خلاف الحيّ ريح صبا دبوب ٤
وقال الفرزدق ٥ يذكر المحصّب والمواسم وهو يفتخر بقومه:
هم سمعوا يوم المحصّب من منى ... ندائي وقد لفت رقاق المواسم
وقال النصيب ٦ يذكره:
ذكرتك يوم النحر لمّا بدا لنا ... خدوج تدانى ضحوة بالمحصّب ٧
خدوج عليها الرقم قد أزرت به ... وقنّعن من خضر الفريد المذهّب ٨
١ ديوانه ص:٣٤٨.
٢ لم أجده في ديوانه.
٣ ديوانه ص:٢٠.والطلوب: جبل سيأتي التعريف به.
٤ كذا في الأصل، وفي الديوان (دؤوب).
٥ لم أجده في ديوانه.
٦ النصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان. شاعر فحل. أخباره في الأغاني ٣٢٤/ ١،والشعر والشعراء ٤١٠/ ١،ومعجم الأدباء ٢٢٨/ ١٩.
٧ الخدوج: الناقة التي تلقي ولدها قبل أوانه لغير تمام الأيام. وإن كان تام الخلق. اللسان ٢٤٨/ ٢.
٨ الرقم: نوع من الثياب، يكون مخطّطا، من حرير أو غيره. اللسان ٢٤٩/ ١٢.
وقوله: (أزرت) أي: اتّزرت، يريد: ما وضع عليه من جلال.
وقوله (قنعن) أي: رفعن رؤوسهنّ، والمقنع من الإبل: الذي يرفع رأسه خلقة. اللسان ٢٩٩/ ٨.-