1115 · ص161 · ج4
وله يقول النصيب:
ألا ليس ذاكم ... وإن كثرت لهجرتها الكرور
لدي بكاتن ما دام حيّ ... وما أمسى لمحرمه ثبير ١
/وله يقول الخزاعي ٢ يذكر مكانه ومكان قومه من مكة، فقال:
ألا زعم المغيرة أنّ كعبا ... بمكة منهم قدر كثير ٣
فلا تعجب مغير بأن ترانا ... بها يمشي [المعهلج] ٤ والمهير
بها آباؤنا وبها نبتنا ٥ ... كما أرسى بمكته ثبير
٢٤٨٩ - وحدّثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: ذهبت أنا وعبيد بن عمير، إلى عائشة، عند بئر ميمون، وهي معتكفة بثبير.
٢٤٨٩ - إسناده صحيح. تقدّم برقم (٤٨٣).
١ البيت الأول كذا في الأصل وفيه سقط.والكرور: هي الكرّة بعد الأخرى، وكاتن: من الكتن، وهو: الدرن والوسخ. اللسان ٣٥٤/ ١٣.ويريد: أن تكرار هجرتها له لا يكدّر ولا يوسّخ صفو حبّه لها ما دام هناك حيّ، وما دام ثبير يراه من دخل الحرم. والله أعلم.
٢ هو: الجون بن أبي الجون الخزاعي كما ذكره ابن إسحاق في السيرة كما في تهذيبه ٥٢/ ٢،وابن حبيب في المنمّق ص:٢٣٣.
٣ يريد المغيرة: والد الوليد بن المغيرة المخزومي.
٤ في الأصل (المهملج) وهو تصحيف، صوّبته من المراجع. ومعناه الرجل المتردّد في الإماء كأنه منحوت من أصلين، من العلج، لأنّ الأمة: علجة، ومن: اللهج، كأن واطئ الأمة قد لهج بها. قاله السهيلي في الروض الأنف ٢٢/ ٤ - ٢٣.
والمهير: هو: ابن الحرّة، أي: الصحيح النسب.
٥ في المراجع (ولدنا).