1084 · ص109 · ج4
[سقية] ١ بئر بني أسد، وحفرت/بنو جمح: سنبلة، وهي بئر خلف بن وهب، وحفرت بنو سهم: الغمر، وهي بئر بني سهم، وكانوا يسقون عليها، ويبارون بها ويقولون فيها الأشعار. وكان بعضهم يأخذ على بئره الأجر من بعض الناس. قال: فلما حفر عبد المطلب: زمزم ترك الناس أو عامّتهم تلك الآبار، وأقبلوا على زمزم لمكانها من البيت، ولأنّها بئر اسماعيل-عليه السلام-ابن خليل الله ابراهيم-صلّى الله على نبيّنا محمد وعليه وسلّم-ولفضل مائها على سائر المياه في العذوبة والكثرة.
٢٤٤٧ - حدّثني عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحق، نحو ذلك وزاد فيه: قال: وقد قالت [خالدة] ٢ بنت هاشم تذكر سجلة:
نحن حفرنا يا لقوم سجله ... في دارنا ذات فصول سهله
نابتة فوق سقائها بقله ... تسقي الحجيج زعلة فزعله
وزاد فيه: وحفر عبد شمس: الطوي، وهي البئر التي عند دار الحجاج ابن يوسف.
وقال عبد شمس بن عبد مناف حين حفر بئره: الطويّ قال:
إنّ الطويّ إذا ذكرتم ماءها ... صوب السحاب عذوبة لا يترك
كانت عطاء من قدير مالك ... يسقي بها الحجّاج ليست تفرك
٢٤٤٧ - الشعر هكذا في الأصل وفيه اضطراب، وورد في فتوح البلدان ص:٦٥،والسهيلي في الروض ١١٤/ ٢،والبكري ٧٢٤/ ٢ - ٧٢٥،وياقوت ١٩٣/ ٣ بشكل آخر. وقوله: (زعلة فزعلة) قال البكري: أي: جرعة فجرعة.
١ في الأصل (سقاية) وهو تصحيف، صوبته من ابن هشام وقد ذكرها الفاكهي سابقا (شفيّة) بالشين المعجمة والفاء، وكله ذلك وارد.
٢ في الأصل (خالته) والتصويب من فتوح البلدان، ومعجم البلدان.