← المكتبة ▭ صفحة واحدة
مجاني الأدب في حدائق العرب
لويس شيخو الأدب 1346 هـ
A− A+
595 · ص102 · ج3
الجهلاء والأجلاف. إذا ارتكب مثلك هذا المحظور. وتعاطى العلماء والمفتون أقبح الأمور. ثم مد يده إلى جلابيبه. وأوثقه بتلابيبه. فأحكمه وثاقاً. وآلمه ربافاً. فاستنجد بصاحبيه إلى جانبيه فما أنجداه ولا رفداه. ثم جلس يلاهي. الجندي الساهي. وغامزه على الشريف. ذي النسب الظريف. ثم قال: أيها السيد الأصيل النجيب الجيد الحسيب. لا تعتب على كلامي. ولا تستثقل ملامي. أما الأمير فإنه رجل كبير. ذو قدر خطير. له الجميلة التامة. والفضيلة اللامة. وأنت يا ذا النسب الطاهر. والأصل الباهر. والفضل الزاهر سلفك الطيب أذن لك في الدخول إلى ما لا يحل لك. وإذا كنت يا طاهر الأسلاف لا تتبع سنة آبائك الأشراف. من الزهد والعفاف. فلا عتب على الأوباش والأطراف. ثم وثب إليه وكتف يديه. ولم يعطف الجندي عليه. ولم يبق إلا الجندي وهو وحيد. فانتصف منه البستاني كما يريد. وأوثقه رباطاً. وزاد لنفسه احتياطاً. ثم أوجعهم ضرباً وأشبعهم لعناً وسباً. وجمع عليهم الجيران. واستعان بالجلاوزة وأصحاب الديوان. وحملهم برباطهم وعملتهم تحت آباطهم إلى باب الوالي. وأخذ منهم ثمن ما أخذوه من رخيص وغالي. وإنما أوردت ما جرى لتعلموا أيها الوزراء أن التفخيذ. بين الأعداء بالتأخيذ. أمر من السهام في تنفيذ الأحكام وأحكام التنفيذ (فاكهة الخلفاء لابن عربشاه)
596 · ص102 · ج4
الريح* كأنما على رؤوسهم الطير* ربما أسمع فأذر* حلمي أصم وأذني غير صماء* (مداراة الناس) * إذا لم تغلب فاخلب* وقولهم: إلا حظية فلا ألية* سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة* ومنه قول أبي الدرداء: إنا لنبش في وجوه قوم وإن قلوبنا لتنفر عنهم* ومن قوله: شرار الناس من داراه الناس لشره* ومنه قول شبيب بن شيبة في خالد بن صفوان: ليس له صديق في السر ولا عدو في العلانية* يريد أن الناس يدارونه لشره وقلوب الناس تبغضه* (الاستعداد للأمر قبل نزوله) * قبل الرمي يراش السهم* قبل الرماية تملأ الكنائن* خذ الأمر بقوابله* شر الرأي الدبري* المحاجزة قبل المناجزة* التقدم قبل النزول* يا عاقد اذكر حلاً* خير الأمور أحمدها مغبة* ليس الدهر بصاحب من لم ينظر في العواقب* (حسن التدبير والنهي عن الخرق) * الرفق يمن والحرق شؤم* رب أكلة تحرم أكلات* قلب الأمر ظهراً لبطن* وجه الحجر وجهة ما* ول حارها من تولى قارها* (الأمر الشديد المعضل) * أظلم عليه يومه* وأين يضع المخنوق يده* لو كان ذا حيلة تحول* رأى الكواكب ظهراً* قال طرفة: وتريه النجم يجري بالظهر* (هلاك القوم) * طارت به العنقاء* وطارت