339 · ص300 · ج1
وفي «صحيح مسلمٍ» ١، عن عبدالله بن السَّائب قال: «صلَّى لنا النَّبيُّ ٢ - صلى الله عليه وسلم - الصُّبح بمكَّة، فاستفتح سورة المؤمنين ٣، حتى جاء ذِكر موسى وهارون ـ أوذِكر عيسى ـ أخَذَت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَعْلةٌ فرَكَع».
وفي «صحيح مسلمٍ» ٤، عن قطبة بن مالك: أنَّه سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ٥ في الفجر: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} [ق/١٠]، وربَّما قال: {ق}.
وفي «صحيح مسلمٍ» ٦ أيضًا عن جابر بن سمرة: «أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق/١]، وكانت صلاته بعدُ تخفيفًا». فقوله: «وكانت ٧ صلاته بعدُ تخفيفًا» أي: بعد صلاة الصُّبح أخفَّ من قراءتها، ولم يُرِدْ أنَّه كان بعد ذلك يخفِّف قراءة الفجر
عن {ق}.
١ حديث (٤٥٥).
٢ س: «بنا». هـ: «رسول الله».
٣ س: «المؤمنون».
٤ حديث (٤٥٧).
٥ س: «يقول».
٦ حديث (٤٥٨).
٧ «بعد» سقطت من ض. وفيه: «تخفيفًا كأنه كان .. ».