← المكتبة ▭▭ صفحتان
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
ابن القيم الرقائق والآداب والأذكار 751 هـ
A− A+
326 · ص279 · ج1
وسئل أبو بكر بن أبي مريم ١: ما تمام النعمة؟ قال: "أن تضع رِجلًا على الصراط ورِجلًا في الجنة" ٢. وقال بكر بن عبد اللَّه: "يا ابن آدم إن أردت أن تعلم قدر ما أنعم اللَّه عليك فغمّض عينيك" ٣. وقال مقاتل في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: ٢٠] قال: "أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليك المعاصي" ٤. وقال ابن شوذب: قال عبد اللَّه يعني ابن مسعود: "إن للَّه على أهل النار منّة، لو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهم" ٥. وقال أبو سليمان الداراني ٦: "جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصالًا: الكرم، والسخاء، والحلم، والرحمة والرأفة،
١ هو أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني، الشامي، توفي سنة ست وخمسين ومائة. انظر: "تقريب التهذيب" ص (١١٦). ٢ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٨١). ٣ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٨٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٤٦٥). ٤ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٨٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٥٠٣). ٥ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٨٤)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٥٧٧). ٦ هو عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي، ثقة له حكايات في الزهد. انظر: "تقريب التهذيب" ص (٥٨١).