322 · ص275 · ج1
ويُذكر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من ابتُلي فصبر، وأُعطي فشكر، وظُلم فغفر، وظَلم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" ١.
ويُذكر عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أوصى رجلًا بثلاث، فقال: "أكثِرْ ذكرَ الموت يَشغلْك عما سواه، وعليك بالدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر فإن الشكر زيادة" ٢.
ويذكر عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان إذا أكل قال: "الحمد للَّه الذي أطعمني وسقاني وهداني، وكلّ بلاء حسن أبلاني، الحمد للَّه الرزّاق ذي القوة المتين، اللهم لا تنزع منا صالحًا أعطيتنا ولا صالحًا رزقتنا، واجعلنا لك من الشاكرين" ٣.
= وصححه ابن حبان من حديث عبد اللَّه بن عباس فأخرجه في "صحيحه" برقم (٨٦١).
١ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٦٧)، والطبراني في "الكبير" رقم (٦٦١٣) و (٦٦١٤)، والخرائطي في "فضيلة الشكر" رقم (٣٦) من حديث سخبرة.
وضعفه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٨٤). حيث قال بعد ذكره للحديث: "وفيه داود الأعمى وهو متروك".
وضعفه ابن حجر في "تقريب التهذيب" ص: ٣٦٦، حيث قال في ترجمة صحابي الحديث: "سخبرة -بفتح أوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة- صحابي، في إسناد حديثه ضعف".
٢ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٦٨)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٣٠٥)، من حديث سفيان عن رجل مرفوعًا. وهو ظاهر الضعف لإبهام الرجل. واللَّه أعلم.
٣ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٧٠)، من حديث أنس بن مالك.
وفي إسناده خالد بن محدوج، متهم بالكذب. انظر: "التاريخ الكبير" (٣/ =