21 · ص21 · ج1
أَبَا حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيَّ وَهُوَ أَوْحَدُ [عصره] فِي فنه [بضد هَذَا] فَقَالَ
إِذَا أَسْنَدَ الْقَوْمُ أَخْبَارَهُمْ … فَإِسْنَادُهُ الصُّحْفُ وَالْهَاجِسُ
وَهَجَا خَلَفٌ الْأَحْمَر الْعُتْبِي وَنسبه إِلَى التَّصْحِيفِ وَقَالَ يُعَدِّدُ تَصْحِيفَاتِهِ وَهِي طَوِيلَة
لنا صَاحب مولع بِالْخِلَافِ … كثيرالخطاء قَلِيلُ الصَّوَابِ
أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الخنفساء وأز … هِيَ إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابِ
[إِذَا ذَكَرُوا عِنْدَهُ عَالِمًا … رَبَا حسدا ورماه بعاب]
وَلَيْسَ مِنَ الْعِلْمِ فِي كَفِّهِ … اذا ذكر الْعلم غيرالتراب