113 · ص114 · ج1
نُسَائِلُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ … قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفَا
فَلَسْتُ لِمالِكٍ إِنْ لَمْ نُزِرْكُمْ … بِسَاحَةِ دَارِكُمْ مِنَّا أُلُوفَا
وَنَنْتَزِعُ الْعَرُوسَ عَرُوسَ وَجٍّ … وَتُصْبِحُ دَارُكُمْ مِنْكُمْ خُلُوفَا
فَقُلْتُ [لَهُ] وَأَيُّ عَرُوسٍ كَانَتْ ثَمَّ يَا أَبَا بِسْطَامٍ قَالَ فَمَا هِيَ قُلْتُ وَنَنْتَزِعُ الْعُرُوشَ عُروشَ وَجٍّ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {خاوية على عروشها} ٤ قَالَ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُنِي وَيَرْفَعُ مَجْلِسِي
وَمِمَّا حَكَاهُ الْكَرَابِيسِيُّ أَنَّ شُعْبَةَ غَلَطَ فِيهِ [قَوْلُهُ] فِي حَدِيثٍ فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ فَتَقُولُ بُطُونُهُمْ عَوْعَوْ وَإِنَّمَا هُوَ غِقْ غِقْ وَهُوَ حِكَايَةٌ لِمَا يَغْلِي مِنْ نَحْوِ الْقَارِ وَالْحَمِيمِ وَغَيْرِهِ يَقُولُ غَقَّ الْقَارُ يَغِقُّ غَقِيقًا