336 · ص895 · ج3
لله وَهُوَ محسن وابتع ملة إبراهيم حنيفًا واتخذ الله إبراهيم خليلًا} ١ .
وقَالَ تعالى: {* ومن يسلم وجهه إِلَى الله وَهُوَ محسن فَقَدْ استمسك بالعروة الوثقي وإلى الله عقبة الأمور} ٢ .
فإسلامُ الوجه: إخلاصُ القصد والدعاء والعمل لله وحده، والإحسانُ فيه: متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته ٣ .
فيجب عَلَى المسلم أن يكون متبعًا للنبي صلى الله عليه وسلم فِي كل أعماله؛ لقوله تعالى: {لقد كَانَ لكم فِي رسو الله أسوة حسنة لمن كَانَ يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا} ٤ . وقَالَ: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} ٥ . وقَالَ تعالى: {واتبعوه لعلكم تهتدون} ٦ . وقَالَ: {قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فَإِنْ تولوا إِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حمل وعليكم مَا حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وَمَا عَلَى الرسول إلا البلاغ المبين} ٧ .
ولا شك أن العمل الَّذِي لَا يكون عَلَى شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يكون باطلًا.
٣٩٦ - لحديث عائشة رضي الله عنها؛ عن الني صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ:
١ سورة النساء، الآية: ١٢٥.
٢ سورة لقمان، الآية: ٢٢.
٣ انظر: مدراج السالكين (٢/ ٩٠).
٤ سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
٥ سورة آل عمران، الآية: ٣١.
٦ سورة الأعراف، الآية: ١٥٨.
٧ سورة النور، الآية: ٥٤.