← المكتبة ▭▭ 2 pages
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
636 · ص642 · جالكتاب
ما سُمِّيَ به الأمر: وهو أكثر الأنواع استعمالا في اللغة العربية، ومعظم ما ورد من اسم الفعل منه ومن ذلك: "صَهْ" بمعنى: اسكت، "مَهْ" بمعنى: كُفَّ عن الحديث، "آمين" بمعنى اسْتَجِبْ، "هَيَّا" بمعنى: أسرِعْ، "حَيَّهَل" بمعنى: أسرِعْ، "هلم" -على رأي- بمعنى: أقبل، "رُوَيْدَ" بمعنى: أمهِلْ، "بَلْهَ" بمعنى: اترُكْ، "عَلَيك" بمعنى: الزَمْ، "إلَيك عني" بمعنى: تَنَحَّ، "مَكانَك" بمعنى: اثبُتْ، "أمامك" بمعنى: تَقَدَّمْ، "ورَاءَك" بمعنى: تأخَّرْ، "دُونك الشيءَ" بمعنى: خُذه. ومن هذا النوع كل ما جاء على وزن "فَعَالِ" من كل فعل ثلاثي تام مثل "نَزَالِ" بمعنى: انزلْ، "شَرَابِ" بمعنى: اشربْ وهكذا. ومن شواهد ذلك ما يلي: - قول القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ١. - قول الرسول: "إذا قلتَ لصاحبِك يوم الجمعة والإمامُ يخطبُ: صَهْ، فقد لغوْتَ". - ما ورد عن العرب: "إذا ذُكر الصالحون، فَحَيَّهَلْ بعُمر". - قول عمرو بن الإطنابة يصف جلده في الحرب: أبَتْ لي عفَّتي وأبى بَلَائِي ... وأخْذِي الحمدَ بالثمنِ الرَّبيحِ وإمساكي على المكروه نفسي ... وضرْبي هامةَ البطل المُشيحِ وقولي كلما جشَأتْ وجَاشَتْ ... مكانك تُحمدي أو تستريحي
١ من الآية ١٠٥ سورة المائدة.
→ prev 636 / 710 next ←