← المكتبة ▭▭ صفحتان
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
630 · ص636 · جالكتاب
- قول الشاعر: وسمَّيتُهُ يحيى لِيَحْيَا فلم يكنْ ... لأمرٍ قَضاهُ الله في الناسِ من بُدِّ١ - قول القرآن: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} ٢. - قول القرآن: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} ٣. ٣- ما يأتي بعده مفعولان منصوبان دائما؛ وهو نوعان: الأول: ما ليس أصل المفعولين المبتدأ والخبر، وهي الأفعال "كَسَا، أَلْبَس، أعْطى، مَنَح" تقول: "أعطيتُ الوفاءَ حقَّه، ومنحتُ الواجبَ شرفَه" ونقول: "ألْبست الفتاةُ الجمالَ خُلقًا فكستْهُ جلالًا". الثاني: ما أصل المفعولين المبتدأ والخبر، وذلك باب "ظنَّ وأخواتها". سواء الأفعال الدالة على القلوب أو التَّصيير، وقد سبق الحديث عن هذا الباب في نواسخ المبتدأ والخبر. ما ينصب بعده ثلاثة مفعولات: وهو الأفعال "أعْلَم، أرَى، أنْبأ، نَبَّأ، أخْبَر، خبَّرَ، حدَّثَ" وقد تقدم ذكر هذا الباب في النواسخ أيضا. النَّصبُ على نزع الخافض: هذا تعبير شائع بين المعربين، إذ يصفون أحيانا بعض الكلمات المنصوبة
١ سميته يحيي: "يحيى" علم منقول من الفعل، ليحيا: ليعيش. يقول: لقد سميت ابني "يحيى" ليعيش وتطول حياته، فمات، ولا دافع لقضاء الله. الشاهد: في "سميته يحيى" فإن الفعل "سمى" نصب مفعولين، أولهما "ضمير الغائب" والثاني "يحيى"، ولو قال في غير الشعر: "وسميته بيحيى" لصح أيضا. ٢ من الآية ١٥٢ سورة آل عمران. ٣ من الآية ٥٤ سورة الدخان.