← المكتبة ▭▭ 2 pages
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
366 · ص371 · جالكتاب
- قول الآخر: هل تعرفون لبَانَاتي فأرجُوَ أنْ ... تُقْضَى فيرتدَّ بعضُ الرُّوحِ لِلْبَدَنِ١ وهكذا بقية أنواع الطلب وصور النفي. الحرف الخامس: واو المعية: لاحظ الأمثلة الآتية: الإنسانُ الذكيُّ لا يعتدي على الناس ويأخُذَ حِذْرَه منهم. فلا تُسَالِم النَّاسَ وتأمنهم، فإنّ ذلكَ بَلاهَة. تسمى "واو المعية" ومعناها: مصاحبة ما بعدها لما قبلها، وعلامتها أن يصح وضع كلمة "مع" مكانها، ولا يختل المعنى. هذه الواو ينصب المضارع بعدها -على ما هو الشائع- بأن مضمرة وجوبا في المواضع نفسها التي ترد فيها فاء السببية، وهي جمل النفي والطلب ومما ورد لذلك الشواهد الآتية: - من القرآن: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} ٢. - قول الحطيئة:
١ لباناتي: جمع لبانة، وهي الرغبة النهمة. الشاهد: في "هل تعرفون لباناتي فأرجو" فقد نصب الفعل "أرجو" بعد فاء السببية، وقد تقدم عليه الاستفهام. ٢ الآية ١٤٢ من سورة آل عمران.
→ prev 366 / 710 next ←