← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
2462 · ص66 · ج9
مرتبة الحديث: موضوع. وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّ أَوَّلَ ما خَلَقَ اللَّه عزَّ وجلَّ القَلَمُ، وأنَّه أمره أن يكتب ما قدَّره. ففي إسناده: (أبو الفرج الأَصْبَهَانِيّ عليّ بن الحسين بن محمد الأُمَويّ -صاحب كتاب الأغاني-) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٩٨ - ٤٠٠)، وفيه عن أبي محمد الحسن بن الحسين النُّوْبَخْتِيّ: "أكذب النَّاس، كان يدخل سوق الورَّاقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب، فيشتري شيئًا كثيرًا من الصحف ويحملها إلى بيته، ثم تكون رواياته كلّها منها". وقال أبو الحسن البَتِّيّ: "لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأَصْبَهَاني". وقال محمد بن أبي الفَوَارس: "كان قبل أن يموت خَلَطَ، وكان أُمَويًا، وكان يتشيَّع". وكانت وفاته سنة (٣٥٦ هـ). ٢ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٦/ ٢٠١ - ٢٠٣) وقال: "لا بأس به، وكان وَسِخًا زَرِيًّا، وكانوا يَتَّقُونَ هِجَاءَهُ". ٣ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٢٣ - ١٢٤) وقال: "شِيْعِيٌّ، وهذا نادر في أُمَويٍّ. . . يأتي بأعاجيب بحدَّثنا وأخبرنا. وكان طلبه في حدود الثلثمائة. فكتب ما لا يوصف كثرةً حتى لقد اتُّهِمَ، والظاهر أنَّه صدوق". ٤ - "المغني" (٢/ ٤٤٦) وقال: "شيعي يأتي بعجائب، يُحْتَمَلُ لِسَعَةِ اطلاعه، فاللَّه أعلم". ٥ - "اللسان" (٤/ ٢٢١ - ٢٢٢) وقال: "روى الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك" عدَّة أحاديث عن أبي الفرج الأَصْبَهَاني ولم يتعرض له". كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (عليّ بن أحمد الرَّزَّاز)، قال الخطيب عنه: "إلى الصدق ما هو". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٩).