← المكتبة
⇆ النص والأصل
📄 PDF
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 18
18 شرحًا مسجلًا لهذا الكتاب
مصطفى العدوي
شرح صحيح مسلم للشيخ مصطفى العدوي1476 درسًا
خالد الفليج
شرح صحيح مسلم (مستمر)339 درسًا
عبدالمحسن البدر
شرح صحيح مسلم ( مكتمل )339 درسًا
الصادق الغرياني
شرح صحيح مسلم126 درسًا
عبدالعزيز بن باز
شرح صحيح مسلم - الشيخ عبد العزيز بن باز - مشروع كبار العلماء27 درسًاشرح صحيح مسلم /كتاب الحج7 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب صلاة المسافرين5 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب الزكاة4 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب الصيام3 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب النكاحدرسانشرح صحيح مسلم /كتاب الجمعةدرسانشرح صحيح مسلم /كتاب الكسوفدرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب الاستسقاءدرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب العيديندرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب الرضاعدرس واحد
سعد بن شايم الحضيري
شرح صحيح مسلم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري41 درسًا
عبدالكريم الخضير
سلسلة شرح صحيح مسلم || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.26 درسًا
عبدالعزيز الراجحي
الفوائد المستنبطة من شرح صحيح مسلم5 دروس
صحيح مسلم - ت عبد الباقي
A−
A+
4961ص1689 · ج3
٥ - باب: استحباب تحنيك المولود عند ولا دته وَحَمْلِهِ إِلَى صَالِحٍ يُحَنِّكُهُ، وَجَوَازِ تَسْمِيَتِهِ يَوْمَ ولا دته، وَاسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ بِعَبْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمَ وَسَائِرِ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَام
٢٢ - (٢١٤٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عن أنس ابن مَالِكٍ، قال:
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ. وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ. فَقَالَ (هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟) فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ. فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ. فَلَاكَهُنَّ. ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ. فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ) وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله.
(تحنيك) اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولا دته بتمر. فإن تعذر، فما في معناه أو قريب منه من الحلو. فيمضغ المحنك التمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع. ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه، ليدخل شيء منها جوفه. ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به، رجلا كان أو امرأة. فإن لم يكن حاضرا عند المولود حمل إليه.
(يهنأ) أي يطليه بالقطران، وهو الهناء. يقال: هنأت البعير أهنؤه.
(فلاكهن) قال أهل اللغة: اللوك مختص بمضغ الشيء الصلب.
(فغر فاه) أي فتحه.
(فمجه) أي طرحه.
(يتلمظه) أي يحرك لسانه ليتتبع ما فيه من آثار التمر. والتلمظ واللمظ فعل ذلك باللسان. يقصد به فاعله تنقية الفم من بقايا الطعام. وكذلك ما على الشفتين. وأكثر ما يفعل ذلك في شيء يستطيبه. ويقال: تلمظ يتلمظ تلمظا. ولمظ يلمظ لمظا. ويقال لذلك الشيء الباقي: لماظه.
(حب الأنصار التمر) روي بضم الحاء وكسرها. فالكسر بمعنى المحبوب. كالذبح بمعنى المذبوح. وعلى هذا فالباء مرفوعة. أي محبوب الأنصار التمر. أما من ضم الحاء فهو مصدر. وفي الباء على هذا وجهان: النصب، وهو الأشهر، والرفع. فمن نصب فتقديره: انظروا حب الأنصار التمر. فينصب التمر أيضا. ومن رفع قال هو مبتدأ حذف خبره، أي حب الأنصار التمر لازم، أو هكذا، أو عادة من صغرهم.