← المكتبة
⇆ النص والأصل
📄 PDF
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 18
18 شرحًا مسجلًا لهذا الكتاب
مصطفى العدوي
شرح صحيح مسلم للشيخ مصطفى العدوي1476 درسًا
خالد الفليج
شرح صحيح مسلم (مستمر)339 درسًا
عبدالمحسن البدر
شرح صحيح مسلم ( مكتمل )339 درسًا
الصادق الغرياني
شرح صحيح مسلم126 درسًا
عبدالعزيز بن باز
شرح صحيح مسلم - الشيخ عبد العزيز بن باز - مشروع كبار العلماء27 درسًاشرح صحيح مسلم /كتاب الحج7 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب صلاة المسافرين5 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب الزكاة4 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب الصيام3 دروسشرح صحيح مسلم /كتاب النكاحدرسانشرح صحيح مسلم /كتاب الجمعةدرسانشرح صحيح مسلم /كتاب الكسوفدرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب العيديندرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب الاستسقاءدرس واحدشرح صحيح مسلم /كتاب الرضاعدرس واحد
سعد بن شايم الحضيري
شرح صحيح مسلم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري41 درسًا
عبدالكريم الخضير
سلسلة شرح صحيح مسلم || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.26 درسًا
عبدالعزيز الراجحي
الفوائد المستنبطة من شرح صحيح مسلم5 دروس
صحيح مسلم - ت عبد الباقي
A−
A+
1636ص540 · ج1
(٣٠) بَاب فَضِيلَةِ الْعَمَلِ الدَّائِمِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَغَيْرِهِ
٢١٥ - (٧٨٢) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (يَعْنِي الثَّقَفِيَّ) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ:
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصِيرٌ. وَكَانَ يُحَجِّرُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصَلِّي فِيهِ. فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ. وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ. فَثَابُوا ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا. وَإِنَّ أَحَبَّ
⦗٥٤١⦘
الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ". وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ.
(يحجره) كذا ضبطناه يحجره، أي يتخذه حجرة، كما في الرواية الأخرى. (فثابوا) أي اجتمعوا. وقيل: رجعوا للصلاة. (ما تطيقون) أي تطيقون الدوام عليه، بلا ضرر. (فإن الله لا يمل حتى تملوا) وفي الرواية الأخرى: لا يسأم حتى تسأموا. وهما بمعنى. قال العلماء: الملل والسآمة بالمعنى المتعارف في حقنا، محال في حق الله تعالى. فيجب تأويل الحديث. قال المحققون: معناه لا يعاملكم معاملة المال، فيقطع عنكم ثوابه وجزاءه وبسط فضله ورحمته، حتى تقطعوا عملكم. وقيل: معناه لا يمل إذا مللتم. وقاله ابن قتيبة وغيره. وحكاه الخطابي وغيره. وأنشدوا فيه شعرا. قالوا: ومثاله قولهم في البليغ: فلان لا ينقطع حتى تنقطع خصومه. معناه لا ينقطع إذا انقطع خصومه. ولو كان معناه ينقطع إذا انقطع خصومه لم يكن له فضل على غيره. (ما دووم عليه) هكذا ضبطناه دووم عليه. وكذا هو في معظم النسخ، دووم، بواوين. وفيه الحث على المداومة على العمل. وإن قليله الدائم خير من كثير ينقطع. وإنما كان القليل الدائم خيرا من الكثير المنقطع لأن بدوام القليل تدوم الطاعة والذكر والمراقبة والنية والإخلاص والإقبال على الخالق سبحانه وتعالى، ويثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافا كثيرة. (أثبتوه) أي لازموه وداوموا عليه.
شروح على هذه الصفحة
شرح صحيح مسلم (397) 'فضيلة العمل الدائم من قيام الليل'ح (782-783) للش…مصطفى العدوي · شرح صحيح مسلم للشيخ مصطفى العدوي · ▶ 0:00المجلس (96) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | ا…عبدالمحسن البدر · شرح صحيح مسلم ( مكتمل ) · ▶ 41:45الدرس 18 / شرح صحيح مسلم /كتاب الصلاة/ من باب فضيلة العمل الدائم من ق…خالد الفليج · شرح صحيح مسلم (مستمر) · ▶ 0:00