← المكتبة ▭▭ 2 pages
هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة
عمرو عبد المنعم سليم الفرق والأديان والردود
A− A+
93 · ص94
مساجد". أخرجه الحميدي (١٠٢٥)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣١٧) بسند صحيح. وفي الحديث النهي عن كلّ ما يجعل قبر النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وثنًا - وفي الرواية التي قبلها: عيدًا - وهذا يدخل في عمومه شد الرحل إليه، لأنَّ ذلك مخرج عن علة الإباحة في الزيارة للقبور، وهي: التذكير إلى التعظيم والتأليه والإكبار والإطراء، وهي من الأسباب المؤدية إلى اتخاذ قبره - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وثنًا وعيدًا. وقد أعرض المؤلف عن ذكر هذين الحديثين لما فيهما من الدلالة الواضحة على تحريم شد الرحال إلى القبور. * الدليل الرابع: حديث أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: "قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". أخرجه البخاري (١/ ٨٧)، ومسلم (١/ ٣٧٦)، وأبو داود (٣٢٢٧) من طريق: الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
→ prev 93 / 366 next ←