← المكتبة ▭▭ صفحتان
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
41 · ص63 · ج6
[قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)}] [١٢٣١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمّادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمِ بنِ بَهْدَلَةَ ١، عن زِرّ بنِ حُبَيْش؛ قال: كنتُ أُمْسِكُ على عبدِ اللّهِ ٢ المُصحفَ، فأتى على هذه الآيةِ: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً}، فقال لي: تَدْري ما الحَفَدَةُ؟ فقال ٣: هم حَشَمُ الرَّجُلِ ٤؟ قال: لا، ولكنهم الأَختَانُ ٥.
١ تقدم في الحديث [١٧] أنه ثبت حجة في القراءة، صدوق حسن الحديث. ٢ أي: ابن مسعود. ٣ أي: زِرّ بن حبيش. ٤ حَشَمُ الرجل: خاصَّته الذين يغضبون له إذا أصابه أمر؛ من عيال وأهل وقرابة وعبيد وجيران. "لسان العرب" (ح ش م). ٥ وهم الأصهار كما فسرتها الرواية التالية. [١٢٣١] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره؛ لمجيئه من غير طريق عاصم، وقد صححه الحافظ في "الفتح" (٨/ ٣٨٦). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٩/ ٨٢) للمصنِّف والفريابي والبخاري في "تاريخه" وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم والبيهقي في "سننه". وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٥٩٢) من طريق عارم أبي النعمان، عن حماد بن زيد، به. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ٢٩٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢/ ١٨٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٠٩٣)؛ من طريق سفيان الثوري، وأبن جرير (١٤/ ٢٩٧)، والطحاوي (١٢/ ١٨٨)؛ من طريق حماد بن سلمة، وابن جرير (١٤/ ٢٩٦)، والطبراني (٩/ رقم ٩٠٩٠)؛ من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي (١٢/ ١٩١) من طريق شعبة، والطبراني (٩/ رقم ٩٠٨٩) من طريق شريك بن عبد اللّه، والبيهقي (٧/ ٧٧) من طريق شيبان بن عبد الرحمن؛ جميعهم (الثوري، وحماد بن سلمة، وأبو بكر بن عياش، وشعبة، وشريك، وشيبان) عن عاصم بن بهدلة، به. =